متابعة- حسام خطاب:
بدأت بطولة كأس العالم 2026 تُلقي بظلالها على بعض الأندية الأوروبية، بعد تعرض مجموعة من نجوم هذه الأندية للإصابات خلال مشاركتهم مع منتخبات بلادهم، ويعد نادي برشلونة بطل إسبانيا من أبرز الأندية التي تأثرت بعد جولتين من مباريات المونديال.
ويمتلك برشلونة 16 لاعبًا مشاركين في المونديال مع منتخبات بلادهم، وقد شهدت الأيام الأولى من البطولة تعرض 3 لاعبين من الفريق “الكتالوني” لإصابات أو آلام عضلية مختلفة، ما أثار مخاوف الجهازين الفني والإداري في برشلونة، بحسب تقريرٍ نشرته صحيفة “ماركا” الإسبانية.
ويأتي توالي الإصابات على لاعبي الفريق الاسباني بعد أشهر طويلة من الضغط البدني الذي بذله اللاعبون طوال الموسم الماضي، للوصول إلى تحقيق ثنائية الدوري الاسباني، وكأس السوبر المحلي.
وكان مدافع الفريق الكتالوني “رونالد أراوخو” أول المتضررين، إذ اضطر إلى مغادرة معسكر منتخب بلاده قبل انطلاق البطولة والعودة إلى برشلونة من أجل الخضوع للعلاج بسبب إصابة عضلية في ربلة الساق.
ولم يشارك أراوخو حتى الآن في أي دقيقة مع منتخب أوروغواي، حيث غاب عن المباراة الافتتاحية أمام منتخب السعودية، ولا يزال موقفه من المشاركة في مواجهة الرأس الأخضر في الجولة الثانية غير محسوم، واعترف مدرب المنتخب مارسيلو بيلسا بمسؤوليته عن تعرض اللاعب لهذه الإصابة.
وتحوم الشكوك حول مشاركة فرينكي دي يونج، في مباراة منتخب بلاده هولندا أمام السويد مساء اليوم السبت، بعدما كشف المدرب رونالد كومان عن معاناة نجم برشلونة من مشاكل بدنية، وقال كومان: “فرينكي يعاني من انزعاج أسفل منطقة البطن”.
وتعرض دي يونج لهذه المشكلة خلال المباراة الأولى لمنتخب بلاده في بطولة كأس العالم أمام منتخب اليابان يوم 14 من حزيران الجاري، بعد خوضه المباراة كاملة.
ولم تقتصر مخاوف برشلونة عند هذا الحد فقد اضطر نجم الفريق “رافينيا” لمغادرة مباراة منتخب بلاده أمام هايتي في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة قبل نهاية الشوط الأول، بعد شعوره بآلام عضلية في الجزء الخلفي من ساقه اليمنى.
وأكدت معلومات من داخل معسكر المنتخب البرازيلي أن رافينيا سيخضع لفحوصات طبية إضافية لتحديد طبيعة الإصابة ومدة غيابه المحتملة، وسط مخاوف من أن تؤثر الإصابة على استمراره في البطولة مع المنتخب المرشح للذهاب بعيداً في هذه النسخة من المونديال.
وتزيد المخاوف عند الجماهير الكتالونية عندما يتعلق الأمر بجوهرة الفريق “لامين يامال”، إذ لا يزال النجم الشاب يتعامل بحذر مع حالته البدنية بعد الإصابة التي أبعدته عن الجولات الأخيرة من الدوري الإسباني.
وشارك يامال لقرابة 20 دقيقة في مباراة منتخب بلاده إسبانيا ضد منتخب الرأس الأخضر، التي انتهت بالتعادل السلبي، واعترف النجم الاسباني الشاب بأنه لم يصل بعد إلى الجاهزية التامة لخوض مباراة كاملة.
وقال في تصريحات تلفزيونية: “أنا مستعد لما يريده المدرب، لكنني لست جاهزاً لخوض مباراة كاملة، أعتقد أنه من المبكر جداً اللعب 90 دقيقة، ولا توجد حاجة لذلك، ما زلت أمر بمرحلة التأقلم، وهذا ليس الوقت المناسب لخوض مباراة كاملة”.