المدرب الخامس هذا الموسم.. محمد خلف يتولى “مهمة إنقاذ” النوارس

متابعة – حسن الطويل:

أعلن نادي جبلة، اليوم الخميس 28 أيار 2026، عبر صفحته الرسمية على منصة “فيسبوك”، تعيين المدرب محمد خلف مديراً فنياً لفريق الرجال، خلفاً للمستقيل سليم جبلاوي.

ويأتي هذا التعيين ليجعل من “خلف” المدرب الخامس الذي يقود دفة “النوارس” خلال موسم واحد؛ في سابقة نادرة بالكرة السورية، لتكتمل بذلك سلسلة التغييرات المتلاحقة على مقعد القيادة الفنية، والتي بدأت بمحمد شديد، ثم أكرم علي، فجمال الرفاعي، ثم سليم جبلاوي، وصولاً إلى محطتها الخامسة.

مهمة شاقة في توقيت قاتل

يتسلم المدرب الجديد مهامه في ظل ظروف بالغة التعقيد؛ حيث يقبع الفريق في المركز الرابع عشر (قبل الأخير) بجدول ترتيب الدوري السوري الممتاز برصيد 19 نقطة فقط، جمعها من 24 مباراة.

هذا الموقف المتأخر يضع “النوارس” في عين إعصار الهبوط، مع بقاء جولات معدودة وحاسمة لا تحتمل أي هامش للخطأ.

وسيكون خلف مطالباً بإيجاد توليفة فنية سريعة لإيقاف نزيف النقاط، وإعادة التوازن النفسي لمجموعة من اللاعبين أرهقتهم الهزائم المتتالية والتغييرات المستمرة في الدكة الفنية، حيث يبرز التحدي الأكبر في تفعيل النجاعة الهجومية وترميم الخط الخلفي الذي استقبل الكثير من الأهداف.

من هو محمد خلف؟

يُعد محمد خلف من الأسماء الخبيرة في الشارع الكروي المحلي، حيث سبق له الإشراف على عدة أندية في الدوري السوري.

معضلة غياب الاستقرار

يكشف تعاقب خمسة مدربين على الفريق هذا الموسم عن غياب الاستقرار الإداري للمشروع الكروي في النادي، إذ لم يمنح أي مدرب الوقت الكافي لفرض أسلوبه وبناء هويته الفنية، لتأتي استقالة جبلاوي الأخيرة كحلقة جديدة في سلسلة التخبط التي جعلت اللاعبين ضحية لدوامة عدم الاستقرار، وانعكست رقماً ومستوى على أرض الملعب.

الطريق نحو النجاة

ستكون الأسابيع القليلة المقبلة بمثابة “الأمتار الأخيرة” التي ستحدد مصير النادي الساحلي العريق في أضواء الممتاز.

وتتوجه الأنظار بقوة نحو الاختبار الأول للمدرب خلف، لمعرفة مدى قدرته على إيقاظ “النوارس” من كبوتهم وإعادة ترتيب الأوراق المبعثرة؛ في وقت تعلّق فيه الجماهير الجبلاوية آمالها الأخيرة على هذه الخطوة لإنقاذ سفينة الفريق من الغرق والظهور بمصاف أندية الدرجة الأولى.

المزيد..
آخر الأخبار