متابعة وإعداد – جاسم المحمد:
أعلن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، الخميس 28 أيار ، عن إصابة نجم المنتخب نيمار دا سيلفا بتمزّق من الدرجة الثانية في عضلة الساق (السمانة)، ما سيُبعده عن الملاعب لفترة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع.
وجاءت هذه النتيجة الصادمة بعد الفحوصات الطبية والأشعة التي خضع لها اللاعب عقب وصوله إلى معسكر “السيليساو” في غرانجا كوماري، والتي أكدت وجود التمزق العضلي، حيث أوضح طبيب المنتخب، رودريغو لازمار، تفاصيل الإصابة قائلاً: “أظهر التصوير بالرنين المغناطيسي إصابة من الدرجة الثانية في عضلة الساق، وليس مجرد تورم بسيط، ونتوقع تجهيزه للعودة خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع”.
وتعود إصابة نيمار إلى يوم 17 مايو الجاري، خلال المباراة التي خسرها فريقه سانتوس أمام كوريتيبا بثلاثية نظيفة ضمن منافسات الدوري البرازيلي؛ حيث كشفت الفحوصات الأولية حينها عن وجود تورم في ربلة الساق اليمنى ووذمة بحجم مليمترين، مما استدعى إجراء فحوصات متقدمة للتأكد من طبيعة الإصابة.
ورغم التقييم الأولي من الكادر الطبي لنادي سانتوس الذي وصف الإصابة بـ”الطفيفة”، فإن الفحوصات الدقيقة في معسكر المنتخب أثبتت عكس ذلك تماماً.
وبناءً على هذه المعطيات، تأكد غياب نيمار عن المباراتين الوديتين الأخيرتين للمنتخب البرازيلي أمام بنما في 31 مايو، ومصر في 6 يونيو، اللتين تُعدان المحطتين التحضيريتين الأخيرتين قبل خوض غمار نهائيات كأس العالم.
كما أصبحت مشاركته في موقعة الافتتاح المونديالي أمام المغرب، المقررة يوم 13 يونيو المقبل على ملعب “ميتلايف” في نيو جيرسي، محل شك كبير، وسط مساعٍ حثيثة وجدول مكثف من الجهاز الطبي لتجهيزه على أقل تقدير للمباراة الثانية في دور المجموعات.