سيسكو يقود مانشستر يونايتد للعودة إلى سباق دوري أبطال أوروبا بعد الفوز على إيفرتون

متابعة – مازن الدويري:

حقق مانشستر يونايتد فوزاً ثميناً صعباً أمس الأثنين 23 شباط خارج أرضه بنتيجة (1-0) على إيفرتون، لحساب ختام الجولة 27 من الدوري الإنكليزي الممتاز.

كانت المباراة متوازنة والفرص فيها قليلة، حتى دخول البديل السلوفيني بنجامين سيسكو الذي حسم الأمور في الشوط الثاني، ليساعد “الشياطين الحمر” على العودة إلى سباق دوري أبطال أوروبا.

سيسكو البديل يعيد الأمل ويضرب في الدقيقة 71

رغم عدم مشاركته أساسياً، إلا أنه أصبح بطلاً باستمرار عند دخوله كبديل، إذ لم ينتظر طويلاً ليترك بصمته في الدقيقة 71،

فبعد إشراك سيسكو في الدقيقة الستين بدلاً من أماد ديالو، أتى هذا التغيير ثماره بعد 11 دقيقة فقط، فمن هجمة مرتدة سريعة، مرر ماتيوس كونيا تمريرة طويلة دقيقة إلى برايان مبويمو الذي انفرد بالمرمى، تجاوز مبويمو مايكل كين، ثم مرر الكرة عرضية إلى سيسكو الذي استغلها ببراعة وسجل هدف الفوز لليونايتد.

لم يضمن هذا الهدف الوحيد في المباراة النقاط الثلاث فحسب، بل أكد أيضاً على قوة سيسكو التهديفية.

سيسكو هو المنقذ لكاريك

هذه المرة الثالثة في المباريات الأربع الأخيرة التي يسجل فيها سيسكو هدف الفوز ليضمن النقاط لمانشستر يونايتد، وسبق له أن سجل هدفاً متأخراً ليهزم فولهام، وهدف التعادل في الوقت بدل الضائع أمام وست هام.

وبستة أهداف في آخر سبع مباريات، أصبح سيسكو اسماً لا يمكن للمدرب كاريك تجاهله،

رفع هذا الفوز على إيفرتون رصيد مانشستر يونايتد في المركز الرابع إلى 48 نقطة، متقدماً على تشيلسي وليفربول، وبفارق ثلاث نقاط فقط عن أستون فيلا، وهي خطوة مهمة نحو الأمام في سباق التأهل لدوري أبطال أوروبا.

فيما واصل إيفرتون معاناته في تحقيق الانتصارات بشكل منتظم، إذ أدت هذه الهزيمة إلى تراجعه للمركز التاسع برصيد 37 نقطة، بفارق ثماني نقاط عن تشيلسي وليفربول.

والأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن إيفرتون لم يحقق أي فوز في سبع مباريات على أرضه منذ نوفمبر.

المزيد..
آخر الأخبار