متابعة- مجد عبود:
أعرب عضو مجلس إدارة نادي أمية، علاء السيد عيسى، عن أسفه للأحداث التي شهدها الملعب البلدي في مدينة إدلب خلال مباراة الفريق أمام حمص الفداء والتي توقفت قبل إعلان صافرة النهاية.
وأكد عيسى خلال حديثه للموقف الرياضي أن ما جرى جاء نتيجة أخطاء تحكيمية جسيمة أثارت حالة من الاحتقان داخل المدرجات، ودفعت فئة محدودة من الجماهير للخروج عن النص، بحسب تعبيره.
القرارات التحكيمية التي اتخذت خلال اللقاء اعتبرتها الجماهير، وفقاً لعيسى، متعمدة ومجحفة بحق نادي أمية وجماهيره، ما انعكس سلباً على الأجواء داخل الملعب، مشدداً في الوقت ذاته على رفضه التام لأي تصرفات خارجة عن الروح الرياضية، ومقدماً اعتذاره عنها باسم مجلس الإدارة.
ووصف ما حدث بأنه لا يمكن تصنيفه ضمن الأخطاء البشرية التحكيمية، معتبراً أن تلك القرارات تندرج ضمن ما سماه بالانحياز المسبق ضد النادي وجماهيره، لافتاً إلى خبرته السابقة في مجال التحكيم، والتي تمكنه من التمييز بين الخطأ البشري والخطأ المتعمد.
وكشف عيسى أنه قام شخصياً بتأمين أحد الحكام المساعدين بسيارته الخاصة إلى حين استقرار الأوضاع وتهدئة الاحتقان الجماهيري، رغم ما وصفه بانحياز الطاقم التحكيمي عن مهامه الأساسية في قيادة المباراة والوصول بها إلى بر الأمان.
وأكد عيسى أن جماهير نادي أمية كانت مثالاً للانضباط والروح الرياضية خلال الجولات الست السابقة، رغم تكرار الأخطاء التحكيمية، إلا أن ما حصل في المباراة الأخيرة تجاوز كل المقبول، معتبراً أن غياب تقنيات المراقبة التحكيمية المعتمدة في الدوري السوري يفتح الباب أمام مثل هذه التجاوزات.
وشدد على رفضه تعميم المسؤولية على الآلاف من الجماهير التي ملأت المدرجات، محذراً من محاسبة الجمهور بأفعال العشرات فقط، مستشهداً بما تشهده كبرى الدوريات العالمية من حوادث مشابهة وكيفية التعامل معها.
وختم تصريحه بالتأكيد على ترقبه لقرارات اتحاد كرة القدم السوري، معرباً عن أمله بأن تحقق العدالة والإنصاف لجميع الأطراف، مؤكداً أن النادي سيتخذ إجراءات لاحقة في حال عدم إنصاف فريقه وجماهيره العريقة.