متابعة – أنور الجرادات:
كشف عضو اتحاد الكرة السوري تركي ياسين عن توجه الاتحاد لإسناد منصب المدير الفني لاتحاد الكرة لمدرب أجنبي خلال الفترة المقبلة، في إطار ما وصفه بخطة تطوير شاملة تستهدف المنظومة الكروية في البلاد.
وقال ياسين، في تصريح للموقف الرياضي، إن الاتحاد حسم خياره مبدئياً بالاعتماد على خبرات تدريبية أجنبية، مؤكداً أن المفاضلة تجري حالياً بين مدارس تدريبية أوروبية، بهدف إدخال مناهج علمية حديثة وتطبيقها داخل كرة القدم السورية.
وأوضح أن المدير الفني المرتقب سيكون من المدرسة البرتغالية أو الإسبانية، مع احتمال التوجه نحو المدرسة المغربية، مشيراً إلى أن الأسماء المطروحة تعد من الأسماء المعروفة وسبق لها العمل في مواقع فنية مشابهة.
ولفت إلى أن الاتحاد يدرس حالياً نحو عشرة ملفات تدريبية، تتضمن السيرة الذاتية والخبرات السابقة لكل مرشح، تمهيداً لاختيار الاسم الأنسب لقيادة المشروع الفني في المرحلة المقبلة.
وأكد ياسين أن التوجه الجديد لا يعني إقصاء الكفاءات الوطنية، مشدداً على أن خبرات المدربين السوريين ستبقى حاضرة ضمن أقسام الدائرة الفنية، وأن مكانتهم محفوظة ضمن الهيكل الجديد، بما يضمن التكامل بين الخبرة المحلية والمعرفة الخارجية.
ويأتي هذا التوجه في وقت يعلّق فيه الشارع الرياضي آمالاً كبيرة على المجلس الجديد لاتحاد الكرة، في ظل إخفاق المنتخبات الوطنية بمختلف فئاتها في تحقيق النتائج المرجوة خلال السنوات الماضية.
وبين طموحات مشروعة وتحديات واقعية، تبدو المهمة المطروحة أمام الاتحاد معقدة، وسط إدراك بأن نتائج التغيير لن تكون سريعة، وأن النهوض بكرة القدم السورية يتطلب استراتيجيات مرحلية وأخرى بعيدة المدى، بعيداً عن رهن مستقبل اللعبة بنتائج آنية، في ظل واقع لا يبدو الخروج منه سهلاً.