متابعة _احمد الاحمد:
شهد الدوري السوري الممتاز في جولاته الخمس الماضية اعتماداً متزايداً على الكرات الثابتة كأحد أبرز مفاتيح تسجيل الأهداف وحسم النتائج، حيث تحولت الركلات الحرة والركنيات إلى سلاح تكتيكي فعّال لدى عدد كبير من الفرق، في ظل تقارب المستويات وصعوبة صناعة الفرص من اللعب المفتوح.
ومع تشديد الرقابة الدفاعية داخل منطقة الجزاء، باتت الفرق تركز على استثمار الكرات الثابتة، سواء عبر الكرات العرضية أو التسديد المباشر، وهو ما انعكس بوضوح على عدد الأهداف المسجلة بهذه الطريقة خلال الجولات الماضية.
برز هذا الاتجاه في عدة مباريات، منها مواجهة الوحدة والكرامة، حيث سجل أسامة أومري، لاعب الوحدة، هدفاً من ركلة حرة مباشرة، مؤكداً دوره كلاعب متخصص في تنفيذ الكرات الثابتة.
وفي مباراة أهلي حلب وخان شيخون، سجل محمد عبيد، مدافع خان شيخون، هدفاً من كرة ثابتة تلاها رأسية، بينما ساهم محمد العبيد مرة أخرى في مباراة أهلي دمشق وخان شيخون بهدف برأسية بعد كرة ثابتة.
وفي مباراة خان شيخون والطليعة، أضاف محمد عبيد هدفًا برأسه، ليصبح هداف ناديه بثلاثة أهداف من الكرات الثابتة.
كما ظهر تأثير الكرات الثابتة في لقاء الوحدة وجبلة، عندما سجل زيد غريب هدفاً من ركلة ركنية، وفي مواجهة أمية وحطين سجل محترف حطين فيني هدفاً من ركلة ثابتة.
أما في مباراة الطليعة وأهلي حلب، فقد سجل عميد مصيلح هدفاً من ركلة حرة مباشرة بعيدة لصالح فريق الطليعة.
وفي مباراة الوحدة والجيش، سجل عبد الله جنيات هدفين من ركلتين ركنيتين، بينما سجل محمد مالطة هدفاً من ركلة حرة مباشرة لمصلحة فريقه في مواجهة حمص الفداء والشرطة.
وتشير الأرقام إلى الدور الكبير الذي يلعبه محمد عبيد في نادي خان شيخون، حيث ساهمت أهدافه في منح الفريق ست نقاط كاملة، وفي حال غياب أهدافه، لكان رصيد الفريق اقتصر على نقطة واحدة فقط من خمس مباريات، ما يعكس التأثير الحاسم لهذا اللاعب في تغيير مسار النتائج لصالح فريقه.
هذا التوجه جاء نتيجة تقارب المستويات بين الفرق وصعوبة اختراق الدفاعات المنظمة من اللعب المفتوح.