متابعة – إبراهيم قماز:
شهد الدوري السوري للرجال بكرة السلة سلسلة من التأجيلات خلال الفترة الماضية، مما انعكس سلباً على انتظام البطولة التي كان من المقرر انطلاقها في 23 كانون الأول، قبل أن يتأجل الافتتاح حتى 5 كانون الثاني، وعلى الرغم من انطلاق الدوري في ذلك التاريخ، لم تُلعب المباراة الافتتاحية فعلياً، بعد اعتبار فريق الجيش منسحباً من مواجهته أمام الوحدة، ليُسجَّل فوز الوحدة بنتيجة 20-0 وفقاً للقانون.
وحتى تاريخ اليوم، لم يُلعب من الدوري سوى 6 مباريات فقط، حيث خاض فريق حمص الفداء ثلاث مباريات، بينما لعبت أندية (الكرامة، الجيش، النواعير، والثورة) مباراتين لكل منها، في حين اكتفى فريق الوحدة بمباراة واحدة، في المقابل، لم تخض أندية حلب (أهلي حلب، الحرية، الشبيبة) أي مباراة حتى الآن، مما زاد من حالة عدم التوازن في جدول المنافسة.
وتعددت أسباب التأجيلات، إذ جاء التأجيل الأول نتيجة تصويت من الأندية المشاركة، بينما فُرض التأجيل الثاني على مباريات أندية حلب بسبب الأحداث الأمنية التي شهدتها المدينة.
كما تأجلت مواجهة الثورة والنواعير نتيجة تسرّب المياه في صالة راتب شيخ نجيب في دمشق، مما حال دون إقامة المباراة في موعدها المحدد.
وفي سياق متصل، أعلنت يوم أمس الأندية المشاركة في بطولة دبي الدولية وهي: الوحدة، حمص الفداء، والكرامة، عن تأجيل مبارياتها في الدوري خلال الفترة الممتدة من 23 كانون الثاني الجاري وحتى 1 شباط، وذلك بسبب مشاركتها الخارجية في البطولة.
أما آخر التأجيلات، فجاء اليوم وقبل ساعات قليلة من إقامة مباراة الحرية وأهلي حلب، عقب إعلان وزارة الرياضة والشباب عن إيقاف جميع الأنشطة والفعاليات الرياضية لمدة أسبوع.
تضع هذه التأجيلات المتكررة الدوري السوري لكرة السلة أمام تحديات تنظيمية واضحة، وتُربك تحضيرات الأندية واستعداداتها الفنية، وسط مطالبات بضرورة إيجاد حلول تضمن انتظام المنافسة وعدالة الجدول، بما يخدم تطور اللعبة ويحافظ على مستوى البطولة.