متابعة – مجد عبود:
جدد مدرب فريق رجال نادي أمية السابق لكرة القدم، المغربي إدريس عبيس، أن انفصاله عن النادي في 29 كانون الأول الماضي، تم بالتراضي، في ظل ما وصفه بظروف إدارية ومالية وفنية معقدة رافقت فترة عمله مع الفريق.
وفي بيان أرسله إلى صحيفة “الموقف الرياضي”، أوضح عبيس أن التعاقد معه جاء ضمن مشروع متوسط المدى يهدف إلى تثبيت الفريق في دوري الأضواء، مع الاعتماد على تطعيم التشكيلة بلاعبين من أبناء النادي، إلا أن مرحلة الإعداد سبقت انطلاق الموسم في ظروف صعبة.
وأشار المدرب إلى أن الفريق اضطر للتدرب في ملعب سداسي لمدة 42 يوماً، بسبب غياب ملعب مناسب، إلى جانب خوض مباريات ودية خارج المدينة، وهو ما أثر على التحضيرات الفنية.
ولفت عبيس إلى أن أزمة التزام الداعمين بتعهداتهم المالية، إضافة إلى استقالة الإدارة السابقة قبل انطلاق الدوري، أدت إلى توقف التدريبات لمدة 15 يوماً، رغم ذلك تمكن الفريق من تحقيق نتيجة إيجابية في أولى مبارياته الرسمية.
وتطرق البيان إلى ما وصفه بحملات ضغط قادتها أطراف من جماهير النادي، اتهمها بالتدخل في الشأن الفني والتعاقدات، مؤكداً أن الإدارة الجديدة استجابت لتلك الضغوط وطلبت إنهاء التعاقد.
وأوضح عبيس أن الانفصال جرى بالتراضي، مع التزام إدارة نادي أمية بدفع بقية مستحقاته المالية، والمقدرة بـ 6 آلاف دولار أميركي، وتأمين تذكرة العودة وفق بنود العقد، مقابل تبرعه بمبلغ 500 دولار أميركي لدعم لاعبي الفئات العمرية الأكثر حاجة داخل النادي.
وأرفق المدرب مع بيانه وثيقة فسخ العقد الموقعة بتاريخ 29 كانون الأول الماضي، بهدف توضيح ملابسات الانفصال ووضع الرأي العام أمام الوقائع الرسمية.
وكان نادي أمية قد تعاقد مع المدرب المغربي إدريس عبيس في شهر آب الماضي، قبل أن ينهي الارتباط معه بعد فترة قصيرة، اكتفى خلالها الفريق بتحقيق تعادلين أمام الحرية والوحدة، دون تسجيل أي فوز.