متابعة – أحمد حاج علي
ما يزال ملف المحترف الأميركي روس سميث مع نادي أهلي حلب يثير جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية، بعد تمسّك إدارة النادي باستمراره خلال الموسم الجديد 2025–2026، رغم طلب اللاعب المغادرة؛ حيث أوضح مشرف كرة السلة عثمان قبلاوي أن القرار نابع من رؤية فنية وصعوبة تعويض لاعب بمستواه في هذا التوقيت، مشيراً إلى أن اللاعب كلّف النادي نحو 45 ألف دولار خلال الشهرين الماضيين، وأن أي فسخ للعقد يشكّل عبئاً مالياً كبيراً، في ظل عقد يمتد حتى 31 أيار 2026 ويتضمن التزامات مالية إضافية تتعلق بالإقامة والسكن.
في المقابل، قدّم فراس المصري، اللاعب السابق في نادي أهلي حلب، توضيحاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث نفى المصري ما تردد عن عدم حفظ حقوق النادي، مؤكداً أن العقد غير قابل للفسخ الأحادي من أي طرف، وأن اللاعب لا يستطيع فسخه إلا بدفع كامل قيمته، كما لا يملك النادي حق فسخه إلا بدفع كامل مستحقات اللاعب، معتبراً أن هذا البند وُضع عمداً لحماية النادي من إغراءات خارجية محتملة، على غرار تجارب سابقة.
وأضاف أن مغادرة اللاعب قبل نهاية العقد لا يمكن أن تتم إلا عبر دفع كامل قيمة العقد، أو الفسخ بالتراضي، أو في حال وصول عرض من الدوري الصيني الممتاز وفق شروط محددة، كما تطرّق إلى ظروف إقامة اللاعب، معتبراً أن الخلاف بدأ منذ نحو شهر ونصف بسبب عدم ارتياحه لمكان السكن ورفض منحه إجازة قصيرة خارج البلاد خلال فترة الأعياد، ما ساهم في توتر العلاقة.
ويُشار إلى أن التعاقد مع اللاعب الأميركي تم خلال الفترة التي كان فيها اسم فراس المصري مطروحاً لاستلام ملف كرة السلة في النادي، قبل وفاة مزاحم سراج الدين مشرف اللعبة آنذاك.
وبين تباين الروايتين حول تفسير بنود العقد وخلفيات التعاقد، تبقى الصورة النهائية مرهونة بالمفاوضات المقبلة والقراءة القانونية الدقيقة لنص العقد، بعيداً عن السجالات الإعلامية، على أن يكون أي قرار نهائي متعلق بمستقبل اللاعب منسجماً مع مصلحة نادي أهلي حلب واستقراره الفني، مع الحفاظ على حقوق جميع الأطراف ضمن الأطر القانونية.