متابعة – أحمد حاج علي:
يواجه فريق دمشق الأهلي بداية صعبة في الدوري السوري (برايم للمحترفين)، بعد خسارتين متتاليتين وضعتاه مبكراً تحت ضغط فني وجماهيري، في وقت كانت التطلعات أكبر مع عودته إلى مصاف أندية الدرجة الممتازة.
وتلقى الفريق خسارته الأولى على أرضه وبين جماهيره في دمشق أمام حمص الفداء بهدف دون رد، قبل أن تتجدد الخيبة في الجولة الثانية بسقوطه خارج الديار أمام خان شيخون الصاعد حديثاً بنتيجة هدفين مقابل هدف، في نتائج جاءت بعكس الطموحات التي سبقت انطلاق الموسم.
وكانت جماهير وإدارة دمشق الأهلي تعوّل على التحضيرات التي سبقت الموسم، ولا سيما بعد تدعيم صفوف الفريق بثلاثة لاعبين محترفين، ما رفع سقف التوقعات بشأن قدرة الفريق على الظهور بصورة مختلفة هذا الموسم.
إلا أن الفريق لم ينجح حتى الآن في تقديم الأداء المنتظر، وسط غياب واضح للانسجام، ومشكلات في التنظيم الدفاعي والفاعلية الهجومية، إلى جانب ضغوط نفسية بدأت تنعكس على أداء اللاعبين داخل الملعب.
ومع دخول الجولة المقبلة، التي يواجه فيها دمشق الأهلي فريق الكرامة، أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب وصاحب الخبرة الطويلة في الدوري، يقف الفريق أمام اختبار مبكر وحاسم.
فإما أن يتلقى خسارة ثالثة متتالية، قد تفسر بقوة المنافس لكنها ستزيد من حدة الانتقادات وتفتح باب التساؤلات حول قدرة الفريق على مجاراة متطلبات البطولة، أو ينجح في تحقيق نتيجة إيجابية تعيد الثقة للجماهير وتمنح الجهاز الفني واللاعبين دفعة معنوية قد تشكل نقطة تحول في مسار الفريق، في موسم لا يزال طويلاً ومفتوحاً على مختلف الاحتمالات.