متابعة – شيرين الغاشي:
شهدت البطولة الإنكليزية ويمبلدون، بطلةً جديدة للمرة الثامنة على التوالي، بتتويج المُصنفة الرابعة على العالم البولندية إيفا شفيونتيك بطلةً للبطولة العريقة على الملاعب العُشبية، كما حالت البولندية بين الأمريكيّة أماندا أنيسيموفا ودخولها التاريخ في نهائيّ دورة ويمبلدون لهذا العام.
فقد بدأت شفيونتيك مباراتها بقوةٍ، وكسرت إرسال أنيسيموفا، التي بدا الارتباك على أدائها مطلع المباراة، واكتسحت البولندية منافستها، وحسمت المباراة التي استغرقت (57) دقيقةً لصالحها، بنتيجة (6-0)، (6-0) لتفوز بلقب بطولة ويمبلدون للتنس لأوّل مرةٍ في مسيرتها.
وسبق لشفيونتيك أن توّجت بطلة في رولان غاروس أربع مراتٍ، وقالت شفيونتيك التي لم تخسر سوى مجموعة واحدة في طريقها إلى هذا النهائي: لم أكن أحلم حتى بإحراز لقب ويمبلدون، لأن الأمر كان بعيد المنال بالنسبة لي، أشعر أنني أصبحت لاعبةً ذات خبرةٍ بعد إحرازي بطولات الغراند سلام، لكني لم أتوقع هذا التتويج، إنه أفضل شعور يمكن أن يشعر به أيّ لاعب.
في المُقابل لم تتمكن أنيسيموفا من حبس دموعها خلال تعليقها موجهة كلامها إلى منافستها: أنتِ لاعبةٌ مُدهشة وقد أثبتي ذلك اليوم بطبيعة الحال، وشكرت الأمريكيّة الجمهور على دعمه لها طوال البطولة.
الفوز بكل النهائيات!
فازت شفيونتيك، المُصنفة الرابعة عالمياً، في المباريات الست النهائية التي خاضتها في البطولات الكبرى، وهذه المرة الأولى منذ عام (1911) التي تنتهي فيها مباراة نهائيّة في ويمبلدون بنتيجة نظيفة، وباتت شفيونتيك ذات الـ(24) عاماً أول لاعبةٍ في عصر الاحتراف، تُحرز لقب بطولة كبيرة من دون أن تخسر أي شوط، كما أصبحت أول بولندية من فئتي السيدات والرجال، تُحرز بطولة في عصر الاحتراف، وسترتقي إلى المركز الثالث في التصنيف العالميٌ بداية الأسبوع المُقبل.
وإلى جانب اللقب والتصنيف والشهرة، ستحصل شفيونتيك على جائزة الدورة المالية وقدرها (3) ملايين جنيه إسترليني.