متابعة – مجد عبود:
أكد المدرب محمد تركي الخلف أن غيابه عن العمل التدريبي خلال الفترة الماضية يعود لوجوده خارج البلاد، موضحاً أنه كان في بيروت قبل أن يعود إلى سوريا في وقت كانت معظم الأندية قد حسمت تعاقداتها مع مدربين للموسم الحالي.
وقال الخلف في حديث للموقف الرياضي إنه لا يستبعد العودة قريباً إلى التدريب مع أحد الأندية، مشيراً إلى أنه تلقى بالفعل بعض العروض خلال الفترة الماضية، إلا أنها لم تكن مناسبة من الناحية الفنية والإدارية.
أي مدرب يفكر بالعمل مع نادٍ يتمتع بالاستقرار، سواء على مستوى الإدارة أو الوضع المالي، إضافة إلى امتلاكه مجموعة لاعبين قادرين على المنافسة، بحسب خلف.
وأشار إلى أن مشكلة الأندية في الدوري السوري لا تتعلق بالمدرب فقط، موضحاً أن تحميل المدرب كامل المسؤولية عند الخسارة أمر غير منصف، لأن النتائج تتأثر بعوامل متعددة، منها الظروف المالية والإدارية، إضافة إلى الجوانب الفنية التي تحتاج إلى معالجة شاملة داخل النادي.
وعن المستوى الفني للدوري، رأى الخلف أن المستوى العام ليس بالمستوى المأمول، لافتاً إلى وجود أربعة أو خمسة فرق فقط تقدم أداءً جيداً، وتمتلك عناصر قادرة على الاستحواذ وصناعة الفرص وتسجيل الأهداف، بينما تعاني بقية الفرق من مشكلات إدارية ومالية وفنية واضحة.
وختم الخلف حديثه بالتأكيد أن الدوري السوري بلغ ذروته الفنية في موسمي 2009 و2010، معرباً عن أمله في أن يستعيد بريقه في المرحلة المقبلة في ظل الظروف الجديدة التي تمر بها سوريا.
يذكر أن المدرب محمد الخلف من مواليد دمشق عام 1971، لعب لأندية الجيش والوثبة ومثل المنتخب السوري بين عامي 1995 و2002، ودرّب عدة أندية سورية أبرزها الجيش والوثبة وجبلة والنواعير والمجد والساحل والفتوة.
وأحرز مع نادي الجيش بطولة الدوري خمس مرات في أعوام 1998-1999- 2001-2002-2003، إضافة لكأس الجمهورية خمس مرات أيضاً في أعوام 1997- 1998-2000-2002-2004.