متابعة – مجد عبود:
أوضح مدير المكتب الإعلامي في الاتحاد السوري لكرة السلةـ مهند ملص، للموقف الرياضي، تفاصيل القرار المتعلق بتنظيم مشاركة اللاعبين مستعيدي الجنسية ضمن كشوف الأندية في البطولات المحلية، وذلك بهدف توضيح الآلية المعتمدة وإزالة أي لبس لدى الأندية والجمهور.
وبيّن ملص أن الاتحاد سمح لكل نادٍ بتسجيل لاعبين اثنين كحد أقصى من فئة اللاعبين مستعيدي الجنسية، في خطوة تهدف إلى توسيع دائرة المنافسة وإتاحة الفرصة أمام الأندية للاستفادة من خدمات اللاعبين من أصول سورية.
وأضاف أن بعض هؤلاء اللاعبين استعادوا الجنسية على الصعيد الرياضي فقط، بينما لا تزال إجراءاتهم القانونية لاستعادتها بشكل كامل قيد الاستكمال، لذلك لا يعتبر اللاعب محلياً إلا بعد استكمال الإجراءات الرسمية واستعادة الجنسية السورية بشكل كامل في الأوراق الرسمية.
وأشار إلى أن الاتحاد عمّم القرار سابقاً على جميع الأندية في 11 كانون الأول الماضي، محدداً الوثائق المطلوبة لتسجيل اللاعب ضمن هذه الفئة، وهي: الهوية السورية، أو إخراج قيد مدني فردي رسمي مرفق بصورة ومختوم من المختار أو البلدية، أو جواز سفر سوري.
وشدد ملص على أن جوازات السفر المؤقتة غير مقبولة ضمن متطلبات التسجيل، مؤكداً ضرورة استكمال جميع الوثائق الرسمية وفق الأصول المعتمدة لدى الاتحاد.