متابعة – أحمد الأحمد:
حقق فريق أمية بداية مشوار جديد في الدوري السوري الممتاز بعد أن تمكّن من تحقيق أول انتصار له في الجولة الماضية ضدّ نظيره دمشق الأهلي بنتيجة 2-1، ليكسر بذلك سلسلة النتائج السلبية التي كانت تلاحقه في بداية الموسم.
وكان هذا الفوز بمثابة نقطة تحول بالنسبة للفريق، حيث رفع من معنويات اللاعبين والجهاز الفني، وأعطى دفعة قوية للفريق الذي كان يعاني في قاع الترتيب.
قبل هذا الانتصار، كان أمية يعاني من نتائج كارثية، حيث تذيل جدول الدوري بشكل مستمر، لكنه بدأ تدريجياً بالصعود والابتعاد عن منطقة الهبوط. مع تحسن الأداء، بدأ الفريق يظهر بشكل أفضل في المباريات الأخيرة، وكان التعادل الأخير ضد تشرين بمثابة بداية لعودة قوية.
وقام النادي خلال فترة الانتقالات الشتوية بإجراء تغييرات كبيرة في التشكيلة، حيث أبرم عدة صفقات قوية.
التعاقد مع حوالي 11 لاعباً، كان أبرزهم برهان صهيوني، الذي يُعتبر من اللاعبين الخبرة الذين يمكن أن يحدثوا فارقاً في الأداء.
كما ضم الفريق لاعبين شبان واعدين مثل مضر الجاسم وياسر كردغلي، الذين يُتوقع لهم مستقبل مشرق في الملاعب السورية.
ويحتل أمية حالياً المركز 15 في جدول الدوري برصيد 7 نقاط من 11 مباراة.
ورغم وجود بعض المشاكل الدفاعية، إلا أن هناك تطور ملحوظ في الأداء مع استمرار الجولات القادمة.
وستكون المباراة القادمة أمام الطليعة في حماة، وهي فرصة كبيرة للفريق لتحقيق نتيجة إيجابية جديدة، ومواصلة سلسلة التحسن التي بدأها.
الفريق عازم على استثمار فترة الانتقالات الشتوية لتحسين مستواه، ويأمل أن يكون الانتصار الأخير خطوة أولى نحو العودة لمستوى يليق بتاريخ النادي.
ولا يزال أمية يطمح للبقاء في الدوري وتحقيق نتائج جيدة تبقيه في المنافسة، وإذا استمر الفريق بهذا النسق التصاعدي، فقد يكون له كلمة في المراحل القادمة.