متابعة – أنور الجرادات:
تتجه أنظار عشاق كرة القدم السورية الجمعة صوب ملعب حلب البلدي، الذي سيحتضن الديربي التاريخي بين أهلي حلب والحرية في لقاء من الجولة الحادية عشرة من الدوري الممتاز.
يحرص أهلي حلب الذي يحتل صدارة الترتيب على مواصلة مسيرته بثبات والدفاع عن لقبه، خصوصاً وأنه يحقق الانتصار تلو الآخر في جولات الدوري ولا أحد يستطيع إيقافه وفرملته.
يدخل فريق الحرية مع مدربه البحري لقاء الديربي بمعنويات مرتفعة، وسيلعب من أجل الانتصار الذي تطالب به جماهيره وخصوصاً عندما يكون المنافس هو أهلي حلب.
وقال مدرب أهلي حلب ومديره الفني أحمد هواش في تصريح خاص للموقف الرياضي: “رغم أننا ننافس في سباق رهيب إلا أننا بصدد تحقيق الأهداف التي رسمناها بفضل إصرار اللاعبين وبفضل نجاحنا في استغلال قدراتهم”.
وأضاف: “نعول على كل اللاعبين ولذلك فإننا كجهاز فني نحرص على أن يكونوا على أتم الجاهزية البدنية والذهنية وعلى أتم الاستعداد للمشاركة في كل مباراة نحتاجهم فيها”.
وتابع الهواش: “فريق الحرية فريق كبير ويمتلك لاعبين يعدون مميزين في الدوري، ولذلك فإن الحذر أمامه ضروري ومطلوب، والديربي يرفض كل الأحكام المسبقة لكن سنلعب من أجل تحقيق انتصار جديد”.
وفي المقابل، عرف فريق الحرية كيف يذلل بعض المشاكل التي حاصرت الفريق مؤخراً، ونجح في إيجاد حالة وئام وانسجام بين عناصر الفريق وجهازه الفني وإدارة النادي، مما يمكّنه من الاقتراب ولو قليلاً من كوكبة الصدارة.
يحتل فريق الحرية حالياً المركز السادس بـ 14 نقطة، ويدرك أن التألق في لقاء الجمعة أمام أهلي حلب سيكون أفضل هدية لجماهيره التي ستصنع الحدث بإنعاش رصيد النادي.