متابعةة: أحمد الأحمد
نجح نادي أمية في تحقيق فوزه الأول في الدوري هذا الموسم على حساب دمشق الأهلي بنتيجة 2-1 لحساب الجولة العاشرة من الدوري السوري
انتصار لم يكن مجرد ثلاث نقاط
الفوز لم يكن مجرد ثلاث نقاط بل خطوة معنوية كبيرة أعادت للفريق شيئاً من الثقة بعد فترة صعبة كان خلالها يتذيل جدول الترتيب.
ليؤكد الانتصار أن أمية بدأ يجني ثمار التعاقدات التي أبرمها خلال فترة الانتقالات الشتوية، بعدما كان واضحاً منذ بداية الموسم أن الفريق يعاني من نقص كبير في العناصر، ولا يكاد يمتلك دكة بدلاء قادرة على مجاراة نسق المنافسة.
قفزة في الجدول… لكن الخطر لا يزال قائماً
بهذا الانتصار، تقدّم أمية إلى المركز الـ 14 بعد أن كان يقبع في ذيل الترتيب، في مؤشر إيجابي على تحسن الأداء، لكنه في الوقت ذاته لا يزال في مناطق الخطر، حيث يعتبره العديد من المتابعين مرشحاً للهبوط إذا لم يواصل حصد النقاط في الجولات المقبلة.
الفريق دخل المباراة وهو لا يملك سوى 3 نقاط من ثلاثة تعادلات، ما جعل الفوز أشبه بطوق نجاة أعاد إشعال الأمل داخل صفوفه وبين جماهيره.
دمشق الأهلي… تعثر مؤلم يوقف الزخم
في المقابل، دخل دمشق الأهلي اللقاء على أرضه وبين جماهيره وهو يطمح لتحقيق الفوز الرابع توالياً بعد سلسلة من ثلاثة انتصارات متتالية رفعت سقف الطموحات.
لكن الخسارة أوقفت هذا الزخم، ليتوقف رصيده عند 11 نقطة في المركز التاسع، في نتيجة شكلت خيبة أمل للفريق الذي كان يطمح لمواصلة التقدم والاقتراب أكثر من فرق المقدمة.