متابعة- محمد رجوب:
شهدت الجولة العاشرة من الدوري الممتاز منعطفاً مهماً في سباق الصدارة، بعدما تلقى حطين خسارته الأولى هذا الموسم أمام الجيش بقيادة مدربه الجديد “الجبان”، ليسقط بذلك أحد أبرز عناوين الثبات في البطولة، وتُغلق صفحة الفرق التي لم تعرف طعم الهزيمة.
حطين، الذي دخل الموسم بثوب المنافس الجاد، كان يسير بخطى واثقة بين الكبار، محافظاً على توازنه الدفاعي وانضباطه التكتيكي، لكن مواجهة الجيش في الجولة العاشرة كشفت هشاشة لحظية كلّفته أول سقوط؛ وهي خسارة قد لا تُنقص من قيمة الفريق، لكنها تعيد خلط أوراق القمة وتُشعل المنافسة أكثر.
ثنائية “اللاهزيمة”.. من يبقى صامداً؟
بعد تعثّر حطين، بقي فريقان فقط دون خسارة حتى الآن: حمص الفداء واتحاد أهلي حلب، وكلاهما يقدم موسماً استثنائياً على مستوى النتائج والأداء.
حمص الفداء، بقيادة مدربه “الجطل”، يواصل تقديم عروض جميلة ومقنعة؛ حيث لعب الفريق 7 مباريات، حقق الفوز في 6 منها وتعادل في واحدة، مع مباراتين مؤجلتين، ويتمركز في المركز الثالث بفارق الأهداف عن الوحدة. أرقام تؤكد أن الفريق لا يعتمد على الحظ، بل على منظومة واضحة وهوية هجومية متوازنة، جعلته رقماً صعباً في المعادلة.
في المقابل، يفرض اتحاد أهلي حلب نفسه متصدراً للترتيب العام بأرقام لافتة: 9 مباريات، 8 انتصارات، وتعادل وحيد، مع مباراة مؤجلة أيضاً. هو فريق يعرف كيف يحسم المواجهات، ولا يرحم خصومه، ويملك شخصية البطل في اللحظات الحاسمة.
قمة مؤجلة.. نار تحت الرماد
المفارقة اللافتة أن المباراة المؤجلة لاتحاد أهلي حلب ستكون أمام حمص الفداء، ما يعني أننا على موعد مع قمة كروية ساخنة بين فريقين لم يتذوقا طعم الخسارة. مواجهة قد ترسم ملامح البطل مبكراً، أو على الأقل تعطي مؤشراً حقيقياً عن هوية الأقوى هذا الموسم.