متابعة – أحمد الأحمد:
تحمل مواجهة خان شيخون والحرية في الجولة العاشرة من الدوري السوري أهمية تتجاوز حدود النقاط الثلاث، إذ تبدو مباراة قادرة على إحداث فارق واضح في ترتيب الفريقين، ليس فقط في سباق الابتعاد عن مناطق الخطر، بل أيضاً فتح باب الترشيح أمام الفائز للدخول ضمن دائرة الحديث عن “الحصان الأسود” هذا الموسم.
ويدخل الحرية اللقاء وهو تحت وطأة خسارة قاسية أمام حمص الفداء بثلاثة أهداف من دون مقابل، ويحتل حالياً المركز الثامن برصيد 11 نقطة من 8 مباريات، حقق خلالها 3 انتصارات وتعادلين مقابل 3 خسائر، بفارق أهداف -1، وهي أرقام تعكس فريقاً يملك التوازن لكنه بحاجة لاستعادة الثقة سريعاً لتثبيت موقعه والتقدم خطوة إضافية نحو مناطق أكثر أماناً.
في المقابل، يعود خان شيخون بمعنويات مرتفعة بعد أن انتزع ثلاث نقاط ثمينة من جبلة إثر فوزه بهدفين مقابل هدف، ويقبع في المركز الحادي عشر برصيد 9 نقاط من 8 مباريات، عبر 3 انتصارات من دون تعادل مقابل 5 خسائر، بفارق أهداف -7، وهي حصيلة تعكس فريقاً يقاتل لإثبات حضوره في موسمه التاريخي الأول بين الكبار ويسعى لتحسين موقعه على سلم الترتيب.
وتكتسب المباراة طابعاً خاصاً كونها الأولى التي تُقام على أرض ملعب إدلب البلدي خلال شهر رمضان، كما أنها الأولى هذا الموسم التي تُلعب في إدلب مساءً عند الساعة التاسعة والنصف تحت الأضواء الكاشفة، وهو عامل يُنتظر أن يسهم في حضور جماهيري كبير وأجواء حماسية تضيف بعداً إضافياً للمواجهة.
بين رغبة التعويض لدى الحرية وطموح التأكيد عند خان شيخون، تقف المباراة على مفترق طرق حقيقي، حيث قد يكون الفوز خطوة واسعة نحو مناطق أكثر أماناً، وربما بداية مسار جديد لفريق يقرر أن يتحول من منافس عابر إلى قصة تستحق المتابعة حتى نهاية الموسم.