دمشق الأهلي ينهض من كبوة البداية ويكتب فصلاً جديداً

متابعة – أحمد الأحمد:

رغم البداية القاسية التي عاشها دمشق الأهلي هذا الموسم، حين خسر أول ثلاث مباريات ودخل في دوامة نتائج سلبية جعلت مستقبله يبدو غامضاً، إلا أن الفريق اختار الطريق الأصعب: عدم الاستسلام.

في وقت كانت فيه أصوات كثيرة تطالب بالتغيير السريع، تمسّكت الإدارة بخيار الاستقرار، وجددت ثقتها بالجهاز الفني، رافضة اللجوء إلى الحل الأسهل بإقالة المدرب، وشكّل هذا القرار نقطة التحول الأولى في قصة الفريق هذا الموسم.

“الثقة كانت مفتاح التحول.. حين صبر النادي على نفسه، بدأت النتائج تبتسم”.

البداية الصعبة بالأرقام

افتتح دمشق الأهلي مشواره بخسارة أمام حمص الفداء بهدف دون رد، قبل أن يتلقى ضربة ثانية أمام خان شيخون بنتيجة 1-2، ثم جاءت الخسارة الثقيلة أمام الاتحاد أهلي حلب بنتيجة 2-5 لتزيد الضغوط على الفريق.

لاحقاً، حاول التقاط أنفاسه فخرج بتعادل مع تشرين 1-1، ثم تعادل سلباً مع الطليعة، لكن التعثر عاد مجدداً بخسارة أمام الكرامة بنتيجة 1-2، لتبدو الصورة حينها معقدة ويبدو الفريق في موقف صعب.

التحول والعمل المستمر

ورغم ذلك، لم يتوقف العمل داخل النادي، وبدأت ملامح التحسن تظهر تدريجياً، حتى ترجم الفريق هذا التطور إلى نتائج ملموسة، فحقق ثلاثة انتصارات متتالية ومستحقة، إذ تفوق على الشعلة بنتيجة 2-0، ثمّ كرر تفوقه بالفوز على الشرطة بنتيجة 2-0، قبل أن يوجّه رسالة قوية بفوز مهم في ديربي العاصمة على الوحدة بنتيجة 2-1، مؤكداً عودته إلى الطريق الصحيح.

الحصيلة اليوم

الآن، يملك الأهلي دمشق 11 نقطة، مبتعداً عن مناطق الهبوط، في قصة تعكس قيمة الصبر والثقة بالعمل، بعد أن تحولت البداية الصعبة إلى مسار تصاعدي يمنح الجماهير الكثير من التفاؤل.

الحصاد

يعكس مسار دمشق الأهلي هذا الموسم أهمية الاستقرار الإداري في إدارة الأزمات، حيث سمح الحفاظ على الجهاز الفني بتراكم العمل وتثبيت الأفكار داخل الملعب، وهو ما انعكس تدريجياً على الأداء والنتائج.

استمرار هذا النهج، مقروناً بتحسين التفاصيل التكتيكية ورفع الفاعلية الهجومية، قد يمنح الفريق القدرة على تثبيت موقعه في المنطقة الآمنة وربما التقدم أكثر مع مرور الجولات.

المزيد..
آخر الأخبار