متابعة- خديجة ونوس:
أعلنت اللجنة الفنية لألعاب القوى في دمشق، بتشكيلتها الجديدة، وضع خطة استراتيجية تهدف إلى تطوير اللعبة في العاصمة، وذلك بعد تقييم واقعها الحالي وتحديد أبرز التحديات التي تواجهها.
وقال رئيس اللجنة، سامر السمير، في تصريح للموقف الرياضي، إن اللجنة عملت على رسم رؤى مستقبلية لتطوير ألعاب القوى في دمشق، بعد دراسة واقعها محلياً، وإجراء مقارنات مع واقع اللعبة في باقي المحافظات، شملت الأندية وأعداد العدائين ومستوياتهم.
هذه الخطوة، بحسب السمير، تهدف إلى تنظيم لقاءات احتكاك تسهم في رفع المستوى الفني والبدني للعدائين، وتعزيز روح المنافسة لديهم، بالتعاون مع مديرية الرياضة والشباب بدمشق، ولا سيما مكتب الألعاب الفردية.
من أبرز محاور الخطة تنظيم سباقات الضاحية، بالتنسيق مع مديرية الرياضة والشباب ومديرية التربية، بهدف اكتشاف المواهب الرياضية في سن مبكرة، ولا سيما بين طلاب الصف الخامس الابتدائي وحتى الصف الثامن الإعدادي، تمهيداً لضمهم إلى أندية دمشق والعمل على تطويرهم، على حد تعبيره.
وأشار إلى أن اللجنة تعتزم أيضاً تنظيم بطولات للمضمار تشمل مختلف المسافات، إضافة إلى مسابقات الرمي والوثب والقفز، بهدف توسيع قاعدة الممارسين واكتشاف مواهب جديدة.
كما أن اللجنة وضعت ضمن خطتها إقامة دورات تأهيلية للحكام، وأخرى لصقل المدربين، مع التركيز على اللاعبين السابقين ومدرسي التربية الرياضية في المدارس، لإعداد كوادر قادرة على المساهمة في تطوير اللعبة.
وأضاف أن اللجنة ستنظم زيارات ميدانية إلى عدد من المدارس في دمشق، بهدف متابعة المواهب الواعدة واكتشاف المزيد منها، بالتوازي مع إقامة بطولات خاصة بمحافظة دمشق، بالتنسيق مع الاتحاد السوري لألعاب القوى.
الهدف النهائي من هذه الخطة، وفقاً له، يتمثل في بناء قاعدة قوية من اللاعبين القادرين على رفد المنتخبات الوطنية، وتمثيل سوريا في المنافسات الخارجية.
وأعرب عن أمله في أن تسهم هذه الجهود في تحقيق نتائج إيجابية خلال المرحلة المقبلة، مؤكداً أهمية العمل المشترك بين مختلف الجهات الرياضية لتطوير ألعاب القوى.