متابعة: أحمد الأحمد :
تترقب جماهير كل من نادي خان شيخون وجبلة مباراة الفريقين ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري السوري، في لقاء يحمل طابعاً خاصاً نظراً لتساوي الفريقين في رصيد النقاط، ما يضاعف من أهمية المواجهة ويجعل نتيجتها مؤثرة بشكل مباشر على مسار كل طرف.
يدخل الفريقان المباراة تحت ضغط كبير، فالفوز يعني دفعة معنوية ثمينة وفرصة للابتعاد خطوة عن التعقيدات، بينما قد تزيد الخسارة من صعوبة المرحلة المقبلة وتفتح باب القلق على مصراعيه.
خاض خان شيخون حتى الآن سبع مباريات في الدوري، تمكن خلالها من تحقيق فوزين مقابل خمس هزائم دون أن يخرج بأي تعادل، ليجمع ست نقاط فقط ويملك فارق أهداف سلبي يبلغ ناقص ثمانية.
ويعاني الفريق بشكل واضح على المستوى الدفاعي، إذ يعد أضعف دفاع في الدوري بعدما استقبل 12 هدفاً، وهو رقم يوضح حجم التحديات التي يواجهها الخط الخلفي رغم محاولات الفريق للظهور بشكل أفضل.
ويعول خان شيخون على محترفه الجديد المغربي عثمان بالمقدم، الذي من المتوقع أن يسجل ظهوره الأول بقميص الفريق بعد انضمامه خلال فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة، حيث تأمل الجماهير أن يمنح الإضافة الفنية المطلوبة ويشكل دفعة هجومية تساعد الفريق على تجاوز صعوباته وتحقيق نتيجة إيجابية.
أما جبلة فقد خاض ثماني مباريات حتى الآن، حقق خلالها فوزاً واحداً وثلاثة تعادلات مقابل أربع خسائر، ليجمع هو الآخر ست نقاط مع فارق أهداف سلبي يلامس ناقص سبعة، في مؤشر على موسم صعب حتى اللحظة، حيث عانى الفريق من تذبذب في النتائج وصعوبة في حسم المباريات، إلى جانب استقبال عدد لا بأس به من الأهداف يعكس حاجة واضحة لمزيد من الصلابة الدفاعية.
خان شيخون يدرك أن مفتاح المباراة يكمن في تقليل الأخطاء الدفاعية وتحسين التنظيم في الخلف، لأن استمرار نزيف الأهداف قد يكلفه الكثير حتى لو نجح هجومه في الوصول إلى المرمى.
في المقابل، يسعى جبلة لاستثمار أي ثغرة واللعب بواقعية، مع محاولة فرض إيقاعه واستغلال الفرص أمام دفاع يعاني.