تحديات كبيرة تواجه تجمع شبلات كرة اليد

متابعة – مالك صقر:

يعكس تثبيت مشاركة أربعة أندية فقط في تجمع كرة اليد لفئة الشبلات، حجم الصعوبات الحقيقية والتحديات الكبيرة التي تواجه واقع كرة اليد السورية في مراحل البناء والتحضير والتطوير، كما يؤكد حالة الهشاشة التي سادت اللعبة خلال الفترة الماضية، والتي أثبتت أن المشكلة الأساسية تكمن في الأشخاص والكوادر المعنية ببناء اللعبة، نتيجة الخلافات والمشكلات التي كانت قائمة، حتى إن اللجان التي تم تشكيلها آنذاك لم تتجاوز كونها حبرًا على ورق، إضافة إلى إقامة تجمعات شكلية لهذه الفئات.

هذه الظروف، إلى جانب الواقع المادي الصعب الذي تعاني منه الأندية بشكل عام، أبقت كرة اليد بعيدة كل البعد عن الاهتمام الحقيقي، خاصة مع اتساع الفجوة بين مستوى الاهتمام بكرة القدم وكرة السلة مقارنةً بكرة اليد.

رئيس اتحاد كرة اليد رافع بجبوج عبّر في حديثه للموقف الرياضي عن أسفه لمشاركة أربعة أندية فقط، مؤكداً أن هذه المشكلة لا يمكن تحميل مسؤوليتها كاملة لإدارات الأندية.

الفترة السابقة شهدت إهمالاً واضحاً، في ظل غياب القواعد وعدم العمل بها، إضافة إلى وجود تقصير من كوادر اللعبة نفسها، وكذلك من الاتحادات السابقة التي لم تهتم بهذه الجوانب، قال رافع بجبوج.

وأشار بجبوج إلى أن هناك أندية لا تمتلك قواعد أساساً، فيما بدأت أندية أخرى العمل من جديد، في حين أن بعض إدارات الأندية لا ترغب بالعمل في كرة اليد، معتبراً أن المشكلة كبيرة جداً.

بدوره، قال رئيس لجنة المسابقات في اتحاد كرة اليد، عبد الستار ديواني، إن بطولة الشبلات سيتم تحديد موعدها خلال الأيام القليلة القادمة، ومن المقرر إقامتها خلال الأسبوع المقبل، إلا أن الاتحاد فوجئ بتثبيت مشاركة أربعة أندية فقط، وهي: الكرامة، محردة، قاسيون، والحرية.

العدد يُعد مؤشراً سلبياً يؤكد عدم تركيز الأندية على الفئات العمرية وعدم وضع خطط تطوير حقيقية، رغم تأكيد اتحاد اللعبة المستمر على أهمية هذا الجانب، وفق عبد الستار ديواني.

وحول تطبيق روزنامة نشاط اتحاد اللعبة، أوضح ديواني أن الاتحاد بصدد دراسة استكمال النشاط وإصدار روزنامة تمتد لثلاثة أشهر قادمة، مع مراعاة فترة الامتحانات وشهر رمضان المبارك.

وبيّن أن هناك حجماً كبيراً من النشاطات المتعلقة بالدوري وكأس الجمهورية، ما دفع الاتحاد لاعتماد إصدار الروزنامة بشكل تدريجي ومجزأ، بهدف معالجة مسألة توفر الصالات والأماكن المناسبة، إضافة إلى تقديم تسهيلات تتعلق بالإقامة للأندية، حرصاً على مساعدتها وتقليص التكاليف المادية خلال المشاركات، كما جرى في غالبية التجمعات السابقة.

وفيما يخص قرار اتحاد اللعبة دعم أندية دير الزور والرقة والحسكة بكرة اليد، أكد ديواني أن هذه الخطوة صحيحة ومهمة لإعادة تنشيط أبرز معاقل اللعبة، نظراً لما تمتلكه هذه المحافظات من نشاط كبير في كرة اليد، وما قدمته من لاعبين للمنتخبات الوطنية، إضافة إلى توفر كوادر تدريبية قادرة وفاعلة، مع التأكيد على ضرورة تأمين البنى التحتية اللازمة لنجاح هذه الخطوة، من ملاعب وصالات وتجهيزات أساسية.

المزيد..
آخر الأخبار