رغم مرور 5 جولات فقط.. دوري برايم للمحترفين يشهد إقالات المدربين
بين من يراها قرارات متسرعة وغير مبررة، ومن يعتبرها مطلباً جماهيرياً مشروعاً، شهد الدوري ثلاث حالات تغيير على مستوى القيادة الفنية خلال فترة قصيرة للغاية.
متابعة – أحمد الأحمد:
لم تقتصر مفاجآت الجولات الخمس الأولى من دوري برايم للمحترفين على النتائج أو الصراع المبكر على مراكز البقاء فحسب، بل امتدت لتشمل ظاهرة باتت تتكرر سريعاً، إقالات المدربين، في سباق مبكر ومثير للجدل بين الأندية.
بين من يراها قرارات متسرعة وغير مبررة، ومن يعتبرها مطلباً جماهيرياً مشروعاً، شهد الدوري ثلاث حالات تغيير على مستوى القيادة الفنية خلال فترة قصيرة للغاية.
أمية يفتتح المشهد مبكراً
كان نادي أمية أول من دق جرس الإقالات، فبعد مرور جولتين فقط، اكتفى خلالهما بتعادلين أمام ناديي الحرية والوحدة، أعلنت الإدارة الجديدة في 29 كانون الأول 2025 إنهاء التعاقد مع المدرب المغربي عبيس إدريس.
ولم تنتظر إدارة النادي طويلاً، إذ أعلنت بعد يوم واحد فقط، في 30 كانون الأول 2025، تعيين ابن النادي المدرب سعيد يازجي خلفاً له.
الفتوة يسير على النهج ذاته
بدوره، لم يمنح نادي الفتوة مدربه السابق إسماعيل السهو فرصة أطول، فبعد خسارتين في أول مباراتين بالدوري، أعلنت الإدارة في 3 كانون الثاني الحالي إقالته، وتكليف المدرب ياسر المصطفى بمهمة قيادة الفريق في المرحلة المقبلة.
جبلة يلتحق بقائمة التغييرات
أما ثالث الإقالات فجاءت من نصيب نادي جبلة، حيث وبعد 4 جولات، وتحديداً عقب التعادل المُثير مع نادي أمية بنتيجة 2-2، أعلنت إدارة النادي في 12 كانون الثاني الجاري تعيين المدرب أكرم علي مدرباً للفريق، خلفاً للمدرب محمد شديد.
الجيش يكتفي بتغيير جزئي
على صعيد متصل، فضّل نادي الجيش عدم المساس بالمدير الفني فراس معسعس، مكتفياً بإجراء تغييرات على مستوى الكادر الفني المساعد بتاريخ 18 كانون الثاني الحالي.
وشملت التغييرات مساعدي المدرب عبد الله صديقة ويامن الشبلي، إضافة إلى المعد البدني نوار مدادة.
مع هذا العدد من الإقالات خلال 5 جولات فقط، يبقى السؤال مطروحاً بقوة: هل ستحمل الجولات القادمة قرارات أكثر جرأة، أم أن الأندية ستمنح مدربيها فرصة حقيقية لتصحيح المسار؟