متابعة مالك صقر
يواصل اتحاد المواي تاي في سوريا جهوده لتطوير اللعبة على المستويين الفني والإداري، منذ انطلاقتها الرسمية وتشكيل اتحادها المستقل، في مسعى لتكريس حضورها بين رياضات القوة، عبر تنظيم البطولات المحلية وتسجيل مشاركات خارجية خلال فترة زمنية قصيرة.
وقال رئيس اتحاد المواي تاي، حسان العلي، للموقف الرياضي، إن الاتحاد يعمل وفق رؤية واضحة تنطلق من قناعة بأن المواي تاي “ليست مجرد لعبة قتالية، بل رياضة متكاملة تسهم في تعزيز الانضباط، واحترام القوانين، والعمل بروح الفريق، إلى جانب ترسيخ قيم الانتماء الوطني”.
وأوضح العلي أن الخطة المقبلة للاتحاد تقوم على بناء منظومة متكاملة تواكب تاريخ أبطال اللعبة، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأجيال القادمة، مع التركيز على توسيع قاعدة الممارسة في مختلف المحافظات، من خلال تفعيل دور اللجان الرئيسية والفرعية، وتعزيز العمل المؤسسي داخل الاتحاد.
وأشار إلى أن اللعبة، شأنها شأن بقية ألعاب القوة، تواجه تحديات متعددة، في مقدمتها الاستقلالية المالية والإدارية، والحد من الروتين، إضافة إلى الحاجة لتأمين الصالات المناسبة والبنية التحتية، ودعم المعسكرات والمشاركات الخارجية، ورفع المستوى الفني للاعبين، إلى جانب توفير التجهيزات اللازمة لتطوير اللعبة.
وعن البرنامج الزمني للمرحلة المقبلة، كشف العلي أن منتصف الشهر القادم سيشهد إقامة بطولة الجمهورية للشباب للفئات العمرية بين 10 و17 عاماً، والتي ستشكّل محطة تحضيرية لبطولة العرب المقررة في ليبيا خلال شهر نيسان المقبل.
كما لفت إلى أن الاتحاد يعتزم إقامة دورات مركزية في التدريب والتحكيم في محافظتي طرطوس أو اللاذقية، تليها مباشرة تجارب لاختيار لاعبي المنتخب الوطني الذين سيمثلون سوريا في البطولة العربية المرتقبة.