متابعة_ مازن الدويري:
تصاعدت في أوروبا خلال الأيام الأخيرة الدعوات لمقاطعة كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، على خلفية توترات سياسية مرتبطة بسياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ما أثار قلقاً واسعاً حول مستقبل البطولة.
ألمانيا وفرنسا كانت في قلب الجدل، حيث ارتفعت الأصوات داخل البرلمان الألماني لتطالب بإلغاء البطولة، فيما دعا عضو برلماني فرنسي الفيفا إلى نقل استضافة المونديال خارج الولايات المتحدة، رداً على السياسات الأمريكية الأخيرة.
وأكدت وزيرة الدولة لشؤون الرياضة في ألمانيا، كريستيان شندرلاين، أن الحكومة لن تتدخل مباشرة، وترك القرار للاتحاد الألماني والفيفا، وذلك وفق ما نقلته فرانس برس.
ووفق استطلاع لمعهد “إنسا”، فإن 47% من الألمان يؤيدون فكرة المقاطعة في حال أقدمت واشنطن على ضم غرينلاند، مقابل 35% معارضين.
وفي فرنسا، دعا النائب إريك كوكريل إلى حصر الاستضافة على المكسيك وكندا فقط، معتبراً أن استمرار الولايات المتحدة سيشكل مخالفة للقيم الرياضية.
التوترات تتعمق بعد منح رئيس الفيفا جاني إنفانتينو ترامب “جائزة السلام من الفيفا”، وهو ما اعتبره مراقبون انحيازاً سياسياً للمنظمة الدولية.
في المقابل، دعا المدرب الفرنسي المخضرم كلود لوروا منتخبات إفريقيا إلى مقاطعة المونديال، منتقداً تأثير سياسات ترامب على القارة واتهام قادة كرة القدم بالتركيز على المصالح المالية أكثر من القيم الرياضية.
كما دعا الإعلامي البريطاني بيرس مورغان إلى مقاطعة 8 منتخبات أوروبية بارزة للبطولة، بينها فرنسا وألمانيا وإنجلترا وإسبانيا وإيطاليا، ما يزيد الضغط على الفيفا والولايات المتحدة لإعادة النظر في مواقفهما.
.