متابعة – مجد عبود:
يترقب عشاق كرة القدم الأوروبية مواجهة نارية تجمع ريال مدريد الإسباني مع بنفيكا البرتغالي، يوم 28 كانون الثاني الجاري، ضمن الجولة الأخيرة من مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا، في لقاء مصيري يسعى خلاله الفريق الملكي لحسم تأهله المباشر إلى دور الـ16.
ويدخل ريال مدريد المباراة بتركيز عالٍ ورغبة واضحة في حسم التأهل المباشر لدور 16 حيث يحتل حالياً المركز الثالث برصيد 15 نقطة خلف أرسنال وبايرن ميونخ الذين حسما تأهلهم، ومستفيداً من خبرته الكبيرة في المواجهات الحاسمة، مع إدراكه لصعوبة اللعب خارج الديار في أجواء ملعب “النور”.
في المقابل، يخوض بنفيكا اللقاء بقيادة مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو بطموح تحقيق نتيجة إيجابية تبقيه ضمن دائرة المنافسة الأوروبية هذا الموسم، معولًا على دعم جماهيره وأهمية المباراة في تحديد مصيره القاري، حيث يحتل المركز 29 برصيد 6 نقاط وهو بعيد 4 مراكز عن المركز الذي يؤهله لخوض مباريات “البلاي أوف”.
وعقب خسارة فريقه أمام يوفنتوس بنتيجة (0-2)، أكد مورينيو أن بنفيكا سيبذل أقصى ما لديه أمام ريال مدريد، مشدداً على أن ثقافة النادي تفرض القتال في المباريات الكبرى مهما كانت الفوارق الفنية، وأضاف أن كلمة “مستحيل” لا وجود لها في قاموسه، خاصة عندما يتعلق الأمر بدوري أبطال أوروبا.
وأوضح “السبيشال وان” أن فريقه سيعتمد على الانضباط التكتيكي والروح القتالية لتعويض الفارق الفني، معتبراً المواجهة تحدياً شخصياً له وللاعبيه، في سبيل مواصلة المشوار القاري سواء في دوري الأبطال أو الدوري الأوروبي.
وتأتي هذه المواجهة في ظل تصريحات جدلية أطلقها مورينيو مؤخراً، انتقد فيها لجوء بعض الأندية الأوروبية الكبرى إلى تعيين مدربين من دون سجل تدريبي حافل، معتبراً أن إسناد فرق الصف الأول لأسماء حديثة العهد يمثل “المفاجأة الحقيقية”.
ورأى محللون أن هذه التصريحات تحمل تلميحات غير مباشرة إلى بعض التعيينات الأخيرة، من بينها تعيين ألفارو أربيلوا مدرباً لريال مدريد، في سياق الجدل الدائر حول الاعتماد على المدربين الشبان في الأندية الكبرى.