كوادر نادي دير عطية الرياضي تتقدم باستقالة جماعية وتطالب بتدخل عاجل

متابعة – مالك صقر:

وضعت كوادر نادي دير عطية الرياضي، من مدربين ولاعبين وإداريين استقالتهم الجماعية بعهدة وزير الرياضة والشباب، في تحرك احتجاجي واسع ضد سوء الإدارة وغياب المنهجية المهنية التي عصفت بالنادي خلال الآونة الأخيرة.

وفنّد الموقعون على كتاب الاستقالة أسباب هذا القرار، مؤكدون أن واقع النادي بات محكوماً بتهميش متعمد للكفاءات والخبرات الرياضية، وسط ضعف حاد في الرؤية الإدارية لدى الإدارة الحالية، مما أدى إلى تراجع ملموس في كافة مفاصل العمل الرياضي.

وتطرق البيان إلى تردي الأوضاع المالية من خلال تدني الرواتب وغياب التقدير للجهود المبذولة، فضلاً عن تعريض حياة الفرق للخطر نتيجة الإهمال في صيانة التجهيزات، مستشهدين بحادثة انفجار إطار حافلة النادي أثناء التوجه للمشاركة في بطولة رسمية نتيجة انعدام الصيانة اللازمة.

كما كشفت الكوادر عن وجود مخالفات جسيمة تتعلق بالتنازل عن نجمات المنتخب الوطني لكرة الطائرة (لما البطل، سارة رحمون، بيان حديد، وهند دعبول) لصالح نادي الشرطة المركزي، مقابل مبالغ مالية لم تُقيد أصولاً ضمن قيود الإعارة الرسمية، مطالبين بفتح تحقيق فوري وشفاف في هذه القضية بالتنسيق مع الجهات المعنية.

وسلط الموقعون الضوء على حالة “التفرد بالسلطة” داخل النادي، حيث يغيب أعضاء مجلس الإدارة عن المشهد مقابل انفراد رئيس النادي بكافة القرارات، بما في ذلك حرمان اللاعبين من عقود إعارة مجزية وصدور قرارات متناقضة حيال المشاركات الرسمية.

وأشاروا إلى خرق إداري ومالي غير مسبوق يتمثل في جمع رئيس النادي بين صفة “المسؤول المالي” و”آمر الصرف” واحتفاظه منفرداً بدفتر الشيكات، مع تعيين محاسب من خارج مجلس الإدارة واستبعاد أي دور رقابي للمجلس.

واختتم البيان بالتأكيد على أن هذا التحرك يأتي حرصاً على تاريخ النادي العريق الذي طالما رفد المنتخبات الوطنية بأبطال في ألعاب القوى واليد والطائرة على مستوى العرب وغرب آسيا، مطالبين بضرورة التدخل الحكومي العاجل لحل الإدارة الحالية وتشكيل إدارة جديدة تمتلك الكفاءة والنزاهة، وتكون قادرة على صون كرامة العاملين وحماية مصلحة الرياضيين.

المزيد..
آخر الأخبار