متابعة- مازن دويري:
تتواصل منافسات كأس آسيا تحت 23 عاماً، المقامة في المملكة العربية السعودية، وسط مؤشرات فنية تعكس تبايناً واضحاً في القدرات الهجومية والدفاعية بين المنتخبات المشاركة، مع بروز اليابان بوصفها المنتخب الأبرز حتى الآن على المستويين الهجومي والدفاعي.
وودع المنتخب السوري البطولة من دور المجموعات، بعدما اكتفى بالمركز الثالث برصيد أربع نقاط، إثر تعادله مع الإمارات (1-1) في الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الثانية، في مباراة كان يحتاج فيها إلى الفوز لضمان التأهل.
وجمع المنتخب السوري نقاطه من فوز على قطر بهدف دون مقابل، وتعادل مع الإمارات، مقابل خسارة ثقيلة أمام اليابان بخمسة أهداف دون رد، مكتفياً بتسجيل هدفين مقابل استقبال ستة أهداف خلال مشواره.
وبرز المنتخب الياباني كالأقوى هجومياً في البطولة، بعد تسجيله 10 أهداف دون أن تستقبل شباكه أي هدف، ليجمع بين أفضل خط هجوم وأقوى دفاع حتى الآن، في تأكيد على جاهزيته للمنافسة على اللقب.
في المقابل، خرج منتخبا قطر وإيران من البطولة دون تسجيل أي هدف، ليظهرا كالأضعف على الصعيد الهجومي.
وأظهر المنتخب الفيتنامي تماسكاً لافتاً، بعدما سجل خمسة أهداف واستقبل هدفاً واحداً فقط، في مؤشر على توازن واضح بين الخطين الدفاعي والهجومي، ما يجعله من أبرز المنافسين في الأدوار المقبلة.
كما واصل منتخب أوزبكستان تقديم عروض جيدة، مسجلاً خمسة أهداف مقابل هدفين في مرماه، فيما سجل المنتخب اللبناني خمسة أهداف، لكنه استقبل سبعة أهداف، ليغادر البطولة رغم فعاليته الهجومية.
وسجل منتخبا كوريا الجنوبية والأردن أربعة أهداف لكل منهما، مقابل استقبال أربعة أهداف أيضاً، في أرقام تعكس تقارباً في الأداء بين المنتخبين.
وعلى الصعيد الدفاعي، بدا المنتخب اللبناني الأضعف بعد تلقيه سبعة أهداف، رغم تسجيله خمسة أهداف، فيما جاء المنتخب السوري ثاني أضعف دفاع في البطولة باستقباله ستة أهداف، مقابل تسجيل هدفين فقط، لينهي مشاركته بالخروج من الدور الأول.