متابعة-مجد عبود:
أعرب رئيس نادي الفتوة، محمد الوردي، عن رفض إدارة النادي لقرار تأجيل المباراة الأخيرة، مؤكداً أن النادي لم يُبلّغ مسبقاً بقرار التأجيل، وأن دير الزور كانت جاهزة بشكل كامل لاستضافة المباراة أمام تشرين أو أي فريق آخر.
وقال الوردي في تصريح صحفي لـ “الموقف الرياضي”: إن إدارة الفتوة تواصلت مع اتحاد الكرة ولجنة المسابقات فور علمها بالقرار، إلا أن الردود لم تكن بالمستوى المأمول، موضحاً أن النادي التزم بكل ما طُلب منه، بما في ذلك تأمين خصوصية فريق تشرين، وتم التعهد بذلك رسمياً للاتحاد.
وأشار رئيس الفتوة إلى أن الجهاز الفني اعترض بدوره على قرار التأجيل، خاصة أن الفريق بات يمتلك مباراتين مؤجلتين، في ظل ضغط كبير في جدول المنافسات مع وجود ثلاث مراحل متتالية، مما سيؤدي إلى إرهاق اللاعبين واختلال البرنامج الفني للفريق.
وأضاف الوردي أن إدارة نادي الفتوة قدّمت اعتراضاً رسمياً إلى اتحاد الكرة على قرار التأجيل، مرفقاً بتعهد مالي بقيمة 90 مليون ليرة سورية لضمان إقامة المباراة وتأمين جميع متطلباتها التنظيمية والأمنية، مشيراً إلى أن الاعتراض موجود ومسجّل رسمياً لدى الاتحاد، في خطوة تهدف إلى تأكيد جاهزية النادي وتحمله الكامل لمسؤولياته.
وختم الوردي تصريحه بالتأكيد على أمل إدارة النادي في تثبيت جدول المباريات خلال الفترة المقبلة دون أي تعديلات إضافية، حفاظاً على العدالة التنافسية واستقرار الفرق فنياً، متقدماً بالشكر لكل من يتابع شؤون النادي ويدعم استمرارية الدوري.
وكان الاتحاد العربي السوري لكرة القدم قد قرر، أمس الأربعاء 7 كانون الثاني، تأجيل مباراة الفتوة مع تشرين والمقرر إقامتها في الملعب البلدي بدير الزور اليوم الجمعة إلى إشعار آخر، كما تقرر تأجيل مباريات الحرية مع الوحدة، وأهلي حلب مع حمص الفداء، وذلك بسبب الظروف الراهنة كما ورد في كتاب اتحاد الكرة.