فصلاً جديداً في مسيرة فريقٍ سوري عريق.. نادي أمية بهوية بصرية جديدة

متابعة – عبدالحليم إسماعيل:

أعلن نادي أمية، الأحد 4 يناير، عن إطلاق هوية بصرية جديدة تمثل نقطة تحول في مسيرة واحد من أعرق الأندية السورية، في خطوة تهدف إلى ترسيخ مكانة النادي في الساحة الرياضية المحلية بعد سنوات من التحديات الكبيرة.

تأتي هذه الخطوة في وقت يعود فيه “أمية” إلى واجهة المنافسة بعد غياب طويل عن الدوري السوري الممتاز، ما يجعل هوية النادي الجديدة أكثر من مجرد شعار، لتكون رؤى جديدة وأمل متجدد.

التاريخ والمسيرة

تأسس نادي أمية في محافظة إدلب في أوائل سبعينيات القرن الماضي، وبالتحديد عام 1972، بعد صدور مرسوم دمج وإعادة تسمية الأندية السورية، ليكون ممثلاً عن محافظة إدلب.

أبرز الإنجازات

حقق نادي أمية أول صعود إلى الدوري السوري الممتاز في موسم 1991 من دون أي خسارة، لكنه لم يستمر طويلاً وعاد إلى دوري الدرجة الثانية، قبل أن يعود مجدداً في موسم 2001/2002 الذي يعتبر أفضل موسم له على الإطلاق، حيث أنهى الموسم حينها في المركز الخامس بقيادة المدرب فاتح زكي، ليخوض بعدها 4 مواسم في الدوري السوري الممتاز قبل أن يهبط مجدداً.

عاد مجدداً إلى الواجهة في موسم 2008/2009، وتصدر الدوري مؤقتاً في مرحلة الذهاب، ولكن تراجع الأداء أدى لتراجع ترتيبه في مرحلة الإياب.

الفترة الصعبة وانسحاب من الدوري

أعلن نادي أمية في 2015 انسحابه النهائي من الدوري السوري، إذ أكد الاتحاد السوري لكرة القدم أنه تلقى خطاباً رسمياً من إدارة نادي أمية يعلمه الانسحاب من الدوري، في إعلان واضح منه بالوقوف إلى جانب الثورة السورية ضد نظام الأسد.

ورغم الانسحاب من الدوري السوري إلا أن نشاط النادي لم يتوقف ولكنه اقتصر على المشاركة في بطولات ومسابقات محلية داخل محافظة إدلب حتى نهاية عام 2024.

العودة إلى الواجهة بعد غياب 14 عام

مع انتصار الثورة السورية، أعلن نادي أمية قبل بداية موسم 2025/2026 عودته إلى الدوري السوري الممتاز، ويحتل في الوقت الحالي المركز 12 بعد خوضه 3 جولات من الموسم، إذ تعادل في مباراتين وخسر في مباراة من دون تحقيق أي انتصار يُذكر.

المزيد..
آخر الأخبار