نادي الجيش يحمّل اتحاد السلة مسؤولية “أزمة الديربي”: تخبّط إداري وغياب للشفافية

متابعة: مجد عبود
​أصدر مجلس إدارة نادي الجيش بياناً رسمياً كشف فيه تفاصيل الخلاف مع اتحاد كرة السلة، والذي تسبب في تعثر إقامة مباراة “الديربي” أمام نادي الوحدة، مؤكداً رفضه للقرارات المتأخرة التي تمس بمبدأ تكافؤ الفرص وحقوق الجماهير.
​جذور الأزمة ورفض المقترحات
​حمل نادي الجيش في بيانه اتحاد اللعبة المسؤولية الكاملة عما جرى، واصفاً آلية اتخاذ القرار بـ “التخبط الإداري”. وأوضح البيان أن القرعة منحت الجيش حق تنظيم المباراة الأولى على أرضه، وبناءً عليه تقدم النادي بطلبات قانونية لتبديل مباراتي الذهاب والإياب أو إقامتهما في صالة الفيحاء (الرئيسية أو الفرعية) تحقيقاً للعدالة، إلا أن جميع هذه الطلبات قوبلت بالرفض دون مبررات مقنعة.
​تراجع مفاجئ وسابقة إدارية
​وأشار المجلس إلى أنه تم الاتفاق لاحقاً، وبناءً على اقتراح الاتحاد نفسه، على إقامة اللقاء في صالة الفيحاء الفرعية وتثبيت ذلك رسمياً. إلا أن النادي فوجئ بتراجع الاتحاد عن الاتفاق قبل ساعات قليلة من الموعد، ونشر قرار مخالف عبر المنصات الإعلامية قبل استكمال الإجراءات الرسمية، وهو ما اعتبره النادي “سابقة إدارية غير مقبولة”.
​موقف النادي من الجماهير والمنافس
​وشدد البيان على أن الخلاف ليس مع نادي الوحدة أو جماهيره، بل مع غياب الشفافية في عمل الاتحاد، مؤكداً رفض مقترح إقامة المباراة دون جمهور حفاظاً على حقوق المشجعين في مساندة فريقهم.
​صافرة إدارية تنهي اللقاء
​ميدانياً، خيم الارتباك على افتتاحية الدوري؛ فبينما توجه نادي الجيش إلى صالة الفيحاء الفرعية متمسكاً بحقه كصاحب أرض، كانت صالة “راتب الشيخ نجيب” تستقبل فريق الوحدة والحكام ورئيس النادي غياث الدباس.
​ومع استمرار غياب فريق الجيش عن الصالة التي اعتمدها الاتحاد أخيراً، أعلن مراقب المباراة أيمن صلاح فوز نادي الوحدة قانونياً بنتيجة (20-0) وفقاً للوائح المعتمدة. هذا القرار أطلق احتفالات في مدرجات الوحدة، لكنه ترك تساؤلات كبرى حول مستوى التنظيم والتنسيق في مستهل الموسم السلوي الجديد.

المزيد..
آخر الأخبار