مدرب أمل الجزيرة ثائر يونس: مستويات متفاوتة لفرق المجموعة الأولى بكرة اليد.. والمستقبل واعد رغم التحديات

متابعة – مالك صقر:

تحدّث ثائر يونس، مدرب فريق الأمل لنادي الجزيرة، في تصريح خاص لـ «الموقف الرياضي» عن المستوى الفني لفرق المجموعة الأولى المشاركة في تجمع دمشق بكرة اليد لفئة الأمل، مؤكداً أن الفرق يمكن تصنيفها إلى ثلاثة مستويات فنية واضحة.

وقال يونس إن “الطابق الأول” يضم فريق النواعير، واصفاً إياه بالفريق المتكامل بدنياً والقوي جماعياً، مع تميز واضح في الدفاع واللعب الفردي من الناحية المهارية، لكنه أشار إلى حاجة الفريق للعمل أكثر على المهارات الفردية الفنية، والتمرير، والتصويب، إضافة إلى تطوير أداء الحراس بهدف رفع المستوى في المراحل القادمة.

أما “الطابق الثاني” فيضم فرق الجزيرة واليقظة والفرات. وأوضح يونس أن فريق الجزيرة، ورغم النقص العددي الكبير الذي يصل إلى نحو 10 لاعبين وغياب التمارين لفترة طويلة، إلا أن اللاعبين يمتلكون مخزوناً مهارياً عالياً نتيجة التأسيس الجيد، وقدّموا مستوى يليق بالمستوى الثاني بغض النظر عن النتائج. وأشاد بانضباطهم الانفعالي رغم قسوة التحكيم في بعض الأحيان، مؤكداً أن ذلك ناتج عن قلة الخبرة التحكيمية وليس عن قصد، مضيفاً أن الفريق يتميز بقدرته على تقليص الفوارق الكبيرة إلى تعادل أو خسارة بفارق بسيط، ويُعاب عليه التسرع وعدم الانضباط نتيجة قلة التمرين، معتبراً أنه في الإياب يستحق أن يكون ضمن الستة الأوائل.

وعن فريقي اليقظة والفرات، وصفهما بالمجتهدين، مع وجود ضعف دفاعي واضح يتطلب تعليم اللاعبين أسس الدفاع بشكل صحيح، إضافة إلى ضرورة نشر الثقافة التحكيمية لدى اللاعبين والمدربين لما لها من دور مهم في خدمة المستوى الفني. وأشار إلى تميز فريق الفرات بطريقة اللعب عبر “الفتح” والتفوق العددي والتصويب من الأجنحة.

فيما وضع فريق النبك ضمن “الطابق الثالث”، موضحاً أن أسلوب لعبه لم يتغير، وهو فريق يتمرن بشكل جماعي جيد، إلا أنه بحاجة لزيادة الحصص المهارية الفردية من أجل التطور الفني.

بدنياً، أكد يونس أن جميع الفرق بحاجة إلى تطوير القوة والسرعة وتحمل السرعة، إضافة إلى العمل المكثف مع الحراس. كما لفت إلى أن صغر معدل الأعمار يخدم السنوات القادمة في حال اجتهد المدربون في تطوير اللاعبين على المستويات المهارية والبدنية الجماعية بعد إجراء مراجعة أداء شاملة وإعادة تقييم.

وطالب يونس اتحاد اللعبة بإقامة ورشات نقدية فنية على هامش كل بطولة، مع توزيع بطاقات تحليل أداء لكل مدرب لتبادل الخبرات وتقاطع الأفكار.وفي سياق التقييم الفني، أشار إلى أن النواعير يُحسب له امتلاكه مجموعة كبيرة ذات بنية جسمانية قوية، ويُحسب للجزيرة أداؤه المهاري وقدرته على تعديل النتائج إضافة إلى بنية لاعبيه وحراسه. كما يُحسب لليقظة التطور الملحوظ من مباراة لأخرى رغم صغر سن لاعبيه وقصر عمرهم التدريبي، ويُحسب للفرات رشاقة لاعبيه في “الفينت” والتعاون الجماعي والاعتماد على الأجنحة، فيما يُحسب للنبك والجزيرة مثابرتهما حتى الدقيقة الأخيرة وعدم الاستسلام.

وانتقد يونس توقيت الدوري وجدولة المباريات، معتبراً أن لعب مباراتين في اليوم نفسه يؤثر سلباً على الاستشفاء البدني للاعبين في ظل غياب الظروف الملائمة لبعض الأندية، وخاصة نقص المعالجين الفيزيائيين.

وختم حديثه بالتأكيد على ضرورة تدارك السلبيات وتعزيز الإيجابيات في المرحلة الثانية من الدوري، مشيراً إلى غياب التغطية الإعلامية عن بعض المباريات في هذا التجمع، مع توجيه التحية للاتحاد على حسن التنظيم، وإشراك حكام جدد إلى جانب الحكام القدامى لتطويرهم ومنحهم الثقة، إضافة إلى التطور الملحوظ في التحكيم الأنثوي، فضلاً عن المتابعة الحثيثة رغم ظروف الكهرباء، حيث جرت معظم المباريات مؤمّنة عبر “المولدة”.

المزيد..
آخر الأخبار