متابعة – أحمد حاج علي:
يترقب الشارع الرياضي السوري تطورات الجولة الرابعة من الدوري السوري، وسط جدل متواصل حول ملف المباريات المؤجلة، لا سيما بالنسبة لنادي الكرامة الذي يضم في صفوفه عدداً من لاعبي المنتخب الأولمبي.
وبحسب البرنامج الرسمي للجولة، يلتقي الكرامة مع دمشق الأهلي في العاصمة دمشق، بينما يواجه أهلي حلب فريق حمص الفداء في مدينة حمص، وتواجه هذه المباريات احتمالية التأجيل نظراً لارتباطها بلاعبي المنتخب الأولمبي.
وتنص لوائح الاتحاد السوري لكرة القدم على أن أي نادٍ يحق له طلب تأجيل مبارياته إذا غاب عن صفوفه أكثر من ثلاثة لاعبين مع المنتخب الأولمبي، وهو ما ينطبق حالياً على الكرامة.
واستفاد النادي من هذا البند خلال الجولتين الثانية والثالثة، إذ أجّل مباراته أمام حمص الفداء في الجولة الثانية، وأمام الحرية في الجولة الثالثة، بسبب استمرار غياب لاعبيه مع المنتخب الأولمبي.
في المقابل، يملك أهلي حلب مباراة مؤجلة واحدة فقط، تعود للجولة الثانية أمام فريق الفتوة، ولم تلعب في موعدها قبل أسبوعين.
وتختلف ظروف النادي في الوقت الحالي بعد عودة لاعبه حسن دهان من معسكر المنتخب الأولمبي بداعي الإصابة، واستبعاد أحمد كالو بقرار فني من الجهاز الفني، ما يعني أن ظروف الفريق الحالية لا تمنحه الأحقية القانونية لطلب تأجيل جديد وفق اللوائح المعتمدة.
وكان المدير الفني لأهلي حلب، أحمد هواش، أكد للموقف الرياضي، أن فريقه يرفض اللعب على أرضية ملعب الساروت، مشيراً إلى أن أعمال الترميم الجارية لم تنجز بعد، وأن أرضية الملعب لا تصلح لاستضافة مباراة رسمية.
وأوضح هواش أن موقف فريقه لا يتعلق بتأجيل المباراة، بل بتغيير الملعب فقط، مؤكداً استعداد أهلي حلب لخوض اللقاء في الموعد المحدد، أو في أي يوم يقرره اتحاد الكرة، شريطة إقامته على ملعب بديل يحدده نادي حمص الفداء.
وأضاف أن سوء أرضية الملعب سيؤثر بشكل كبير على أداء الفريق، وقد يؤدي إلى تراجع مستواه الفني، فضلاً عن زيادة احتمالات تعرض اللاعبين للإصابة، وهو ما وصفه بأمر غير المقبول فنياً.
يبقى قرار تأجيل المباريات المقبلة مرتبطاً بالطلبات الرسمية المقدمة من الأندية المعنية، وبالقرار النهائي للاتحاد السوري لكرة القدم، وسط ترقب جماهيري لمعرفة مصير مواجهات الدوري في المرحلة القادمة.