متابعة – أحمد السيد طه:
تحمل الجولة الرابعة من الدوري السوري الممتاز مواجهات تبدو مفتوحة على كسر سلاسل رقمية استمرت لسنوات، إذ تدخل بعض الفرق اختبارات صعبة قد تغير ملامح الأرقام التاريخية التي فرضت نفسها في المواسم الماضية.
حيث يواصل فريق الجيش فرض تفوقه التاريخي على جاره الشرطة، إذ لم يتعرض للخسارة أمامه في آخر 16 مواجهة جمعت الفريقين في الدوري، حقق خلالها الجيش 10 انتصارات مقابل 6 تعادلات.
وسجل “الزعيم” في هذه السلسلة 26 هدفاً، فيما اكتفى الشرطة بـ 10 أهداف.
ويعود آخر فوز للشرطة على الجيش في الدوري إلى 26 تشرين الأول 2009، من دون احتساب المواسم التي أُقيمت بنظام المجموعات.
وفي سياق متصل، لم يتمكن الشرطة من هز شباك الجيش منذ مباراة الإياب في موسم 2020-2021، حين سجل له حاتم النابلسي ومجد الغايب.
وعلى الرغم من هذه الأرقام، يدخل الشرطة المباراة بمعنويات مرتفعة، في ظل فترة إيجابية يعيشها الفريق بقيادة مدربه مصعب محمد، حيث يتقاسم صدارة الترتيب مع الوحدة، ما يجعل السلسلة الطويلة مهددة بالكسر.
حمص الفداء وتفوق الذهاب
وتبرز مواجهة حمص الفداء وأهلي حلب كإحدى مباريات الجولة اللافتة، خصوصاً في مرحلة الذهاب.
ولم ينجح أهلي حلب في تحقيق أي فوز على حمص الفداء ذهاباً منذ موسم 2018-2019، إذ لعب الفريقان بعدها 6 مباريات في هذه المرحلة، فاز حمص الفداء في 4 منها، فيما انتهت مباراتان بالتعادل.
ولم تتوقف العقدة عند النتائج، إذ عجز أهلي حلب عن تسجيل أي هدف في شباك حمص الفداء خلال مرحلة الذهاب منذ موسم 2021-2022.
ومع المستوى الجيد الذي يقدمه الفريقان هذا الموسم، تترقب الجماهير مواجهة تبدو واعدة من الناحية الفنية.
فورمة البحارة في اختبار أمام الفتوة
أما مواجهة تشرين والفتوة، فتحمل بدورها أبعاداً رقمية مهمة، إذ لم يتمكن تشرين من الفوز على “الأزوري” منذ إياب موسم 2022-2023، وبعد ذلك، التقى الفريقان في ثلاث مباريات، فاز الفتوة في واحدة، وانتهت مباراتان بالتعادل.
وتمنح المباراة المقبلة فريق تشرين فرصة للعودة إلى سكة الانتصارات أمام منافسه، مستفيداً من الحالة الفنية الجيدة التي يمر بها “البحارة”، في وقت يعاني فيه الفتوة من تراجع واضح في نتائجه، ما يجعل المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات.