متابعة – أنور الجرادات:
يحيط الغموض بمصير مباراة حمص الفداء وأهلي حلب، المقررة يوم الجمعة، 9 من كانون الثاني الحالي، ضمن الجولة الرابعة من الدوري السوري، في ظل تمسك الجهاز الفني لأهلي حلب بعدم خوض اللقاء على أرضية ملعب الشهيد الساروت في حمص، بسبب سوء حالته الفنية.
وأكد المدير الفني لأهلي حلب، أحمد هواش، للموقف الرياضي، أن فريقه يرفض اللعب على الملعب في وضعه الحالي، مشيراً إلى أن أعمال الترميم الجارية لم تنجز بعد، وأن أرضية الملعب لا تصلح لاستضافة مباراة رسمية.
وأوضح هواش أن موقف فريقه لا يتعلق بتأجيل المباراة، بل بتغيير الملعب فقط، مؤكداً استعداد أهلي حلب لخوض اللقاء في الموعد المحدد، أو في أي يوم يقرره اتحاد الكرة، شريطة إقامته على ملعب بديل يحدده نادي حمص الفداء.
وأضاف أن سوء أرضية الملعب سيؤثر بشكل كبير على أداء الفريق، وقد يؤدي إلى تراجع مستواه الفني، فضلاً عن زيادة احتمالات تعرض اللاعبين للإصابة، وهو ما وصفه بأمر غير المقبول فنياً.
وحذر مدرب أهلي حلب من احتمال تدهور أرضية الملعب أكثر في يوم المباراة، خاصة في حال هطول الأمطار، وما قد يرافق ذلك من صعوبة في اللعب ومخاطر تتعلق بسلامة اللاعبين.
في المقابل، أفادت معلومات حصلت عليها الموقف الرياضي بأن اتحاد الكرة طلب رسمياً من إدارة نادي حمص الفداء اختيار ملعب بديل عن ملعب الشهيد الساروت، إلا أن الاتحاد لم يتلق، حتى ساعة إعداد هذا التقرير، أي رد من إدارة النادي.
كما كشفت مصادر أخرى أن إدارة أهلي حلب اقترحت إقامة مباراة الذهاب في مدينة حلب، على أن تلعب مباراة الإياب في حمص، غير أن هذا المقترح لم يلق بدوره أي رد من إدارة نادي حمص الفداء حتى الآن.