الموقف الرياضي :
أكد رئيس اتحاد كرة اليد، رافع بجبوج، للموقف الرياضي أن اختيار مدينة حمص لاستضافة التجمع الثاني من دوري الرجال جاء لعدة اعتبارات، أبرزها موقعها الجغرافي المتوسط والقريب من مختلف المحافظات، إضافة إلى رغبة الاتحاد في إعادة تنشيط اللعبة بعد فترة طويلة من الغياب، خصوصاً على صعيد فئة الذكور، وإعادة حضورها في حمص بدعم من نادي الكرامة.
وأوضح بجبوج أن نادي الكرامة تكفل بتأمين الإقامة المجانية للأندية المشاركة بالتعاون مع المدينة الجامعية في حمص، الأمر الّذي يخفف كثيراً من الأعباء المالية على الأندية، خاصة أن معظم أندية كرة اليد تعاني من ضعف الموارد المادية، في ظل دوري طويل ومرهق.
في السنوات الماضية، كان عدد المباريات محدوداً (5 أو 6 مباريات فقط)، وهو ما لا يساعد على تطوير مستوى اللاعبين.
أما حالياً، هناك زخم كبير في عدد اللقاءات، ما يفرض أعباء مالية إضافية على الأندية، وبالتالي فإن توفير الإقامة المجانية يسهم في تنفيذ خطط الاتحاد.
وأشار رئيس اتحاد كرة اليد إلى أن الهدف هو أن يخوض اللاعب ما لا يقل عن 35 إلى 40 مباراة سنوياً لضمان تطوره، وبناء دوري قوي قادر على رفد المنتخبات الوطنية لتعود بقوة إلى الساحتين العربية والآسيوية.
وأضاف أن الاتحاد يسعى لتوسيع نشاط كرة اليد ليشمل أكبر عدد ممكن من المحافظات، الّتي تتوفر فيها صالات جاهزة لاستضافة البطولات والفعاليات، وهذا ضمن خطة الاتحاد المستقبلية.
وختم بجبوج حديثه بالتأكيد على أن الاتحاد لن يدخر أي جهد لنشر اللعبة في جميع المحافظات، سواء للذكور أو الإناث، لافتاً إلى أن الموسم القادم سيشهد زيادة في عدد الأندية، بما في ذلك أندية من الأرياف ستنضم إلى اللعبة، ليكون هناك عمل واسع وكبير يساهم في تعزيز حضور كرة اليد السورية على مختلف المستويات.