بجبوج لـ «الموقف الرياضي»: دعم دولي وآسيوي قادم لكرة اليد السورية.. والنتائج على الأرض تحتاج وقتاً

​متابعة – مالك صقر:
​بعد مشاركته في اجتماع الجمعية العمومية الأربعين للاتحاد الدولي لكرة اليد الذي عُقد في القاهرة، والذي شهد انتخاب رئيس الاتحاد الدولي ونوابه وأعضاء المكتب التنفيذي ورؤساء اللجان، إضافة إلى مشاركته في اجتماع الجمعية العمومية الخامسة والعشرين للاتحاد الآسيوي لكرة اليد، والتي أسفرت عن فوز بدر ذياب برئاسة الاتحاد،

توجهت «الموقف الرياضي» بسؤال إلى رئيس الاتحاد السوري لكرة اليد رافع بجبوج حول انعكاس هذه الاجتماعات على واقع اللعبة في سوريا، وإمكانية وجود اتفاقيات لدعم كرة اليد السورية وتجهيز الصالات من قبل الاتحادين الدولي والآسيوي.

​وأكد بجبوج :أن هناك دعماً واضحاً من الاتحادين الدولي والآسيوي فيما يخص المنشآت والصالات، موضحاً: «نحن قدمنا كتباً رسمية بهذا الخصوص، لكن هذه الأمور بطبيعتها صعبة وتحتاج إلى وقت حتى يتم تنفيذها على أرض الواقع».
​وفيما يتعلق بتطوير الكوادر، شدد بجبوج على أن المرحلة المقبلة ستشهد نشاطاً ملحوظاً في هذا الجانب،

حيث قال: «أما موضوع دعم المدربين والحكام فبالتأكيد هناك دورات قادمة، وخلال عام 2026 ستكون هناك برامج تدريبية زاخرة بالدورات الدولية للمدربين والحكام، إضافة إلى مشاركات قوية داخل سوريا وخارجها».

​وأضاف رئيس الاتحاد السوري لكرة اليد: أن المرحلة القادمة ستشهد انفتاحاً واسعاً على الاتحادات العربية، موضحاً: «إن شاء الله هناك العديد من الاتفاقيات القادمة مع الاتحادات العربية، وخاصة المصرية والخليجية، وقريباً ستكون هناك زيارات لتثبيت هذه الأمور. الوعود كثيرة وكانوا متجاوبين ومتحمسين لدعم سوريا، لكننا ننتظر أن يُترجم ذلك على أرض الواقع».

​وحول ضيق الوقت خلال الاجتماعات، أشار بجبوج إلى أن مدة يومين فقط لم تكن كافية لإنجاز جميع الملفات، مؤكداً: «الوقت كان ضيقاً خلال الانتخابات، لكن هناك زيارات قادمة من الممكن أن يتم خلالها توقيع العديد من الاتفاقيات، وخلال فترة قريبة جداً ستكون هناك زيارات جديدة».

​وختم بجبوج حديثه بالإشارة إلى أن برنامج الاتحاد الآسيوي للدورات التدريبية قد صدر بالفعل، وتضمّن اسم سوريا ضمن خطته الخاصة بدورات المدربين والحكام، مؤكداً أن ما تبقى هو تحديد التواريخ والأوقات لتنفيذ هذه البرامج على أرض الواقع.

المزيد..
آخر الأخبار