متابعة – نشأت سالم:
تُعتبر مواجهة بايرن ميونخ الألماني مع حامل اللقب، باريس سان جرمان الفرنسي، على أرضه، مساء الثلاثاء، بالجولة الرابعة من الدور الأول في دوري أبطال أوروبا، اختباراً لتحديد موقعه بين نخبة القارة هذا الموسم.
وحقق البافاري الفوز في 15 مباراة في مختلف المُسابقات، كأول فريق ضمن الدوريات الأوروبية الكبرى ينجح في ذلك، فلم يتأخر في أي مباراة سوى لخمس دقائق فقط، وذلك خلال الفوز على كولن بنتيجة 4-1 ضمن كأس ألمانيا.
كما تغلّب بايرن ميونخ على الفرق الّتي تحتل المراكز من الثاني إلى الخامس في ترتيب الدوري الألماني، إضافة إلى فوزه على تشيلسي الإنكليزي، بطل كأس العالم للأندية.
هاري كين، هو نجم البافاري الأبرز بلا مُنازع، فبعد أن أحرز أول لقب له في الموسم الماضي مع تتويج بايرن بالبوندسليغا، سجّل كين 22 هدفاً في 15 مُباراة.
من جانبه، غالباً ما يتفوق النادي الباريسي بسهولة على منافسيه المحليين، لكن تقييمه الحقيقي يكون من خلال أدائه الأوروبي، ففي الموسم الماضي، نجح سان جرمان أخيراً في تحقيق حلمه القاري، وتُوّج الفريق، المملوك لقطر، بلقبه الأول في دوري الأبطال، بعد فوزه الساحق على إنتر الإيطالي.
ورغم أن صدارة النادي الباريسي للدوري الفرنسي، لم تكن معبدة بالورود هذا الموسم، إذ يبتعد بنقطتين فقط عن أولمبيك مرسيليا ولانس، إلا أنه احتفظ بأفضل عروضه للمنافسة الأوروبيّة، فحقق 3 انتصارات ليتقدم بفارق الأهداف المسجلة عن البافاري، وبنفس عدد نقاط إنتر وأرسنال الإنكليزي وريال مدريد الإسباني.
كما تتجه أنظار عشّاق كرة القدم، مساء الغد، نحو ملعب “دييغو أرماندو مارادونا”، بمدينة نابولي الإيطالية، حيث يستضيف فريق نابولي، نظيره آينتراخت فرانكفورت، الّذي ينشط في صفوفه اللاعب السوري محمود داهود.
وتحمل هذه المباراة أهمية كبيرة لكلا الفريقين، خاصة مع اشتداد المُنافسة على بطاقات التأهل إلى الدور التالي، ما يشعل الأجواء قبل صافرة البداية.
وأما عن تاريخ المواجهات بين الفريقين، فالتفوق واضح لنابولي، حيث التقى الفريقان مرتين في تاريخ مواجهاتهما الأوروبيّة، وكانت الأفضليّة واضحة للنادي الإيطالي، بفوزه مرتين، مقابل لاشيء لمصلحة آينتراخت فرانكفورت، ومن دون أي تعادلات بينهما، فالأرقام تمنح نابولي الأفضليّة المعنوية.
أما فرانكفورت، فيسعى زملاء داهود للخروج بنتيجة إيجابيّة تعيد له الثقة، خاصة بعد خسارته في المواجهات السابقة أمام نابولي.
الفريق الألماني يعوّل على صلابته البدنيّة، وسرعة لاعبيه، أمثال محمود داهود، لمحاولة إيقاف أصحاب الأرض، وتحقيق نتيجة مفاجِئة، تُعيد حسابات المجموعة.