متابعة – صالح صالح :
تشهد الدوحة هذه الأيام حضوراً لافتاً، ضمن أجواء رياضيّة مميزة بالحماس والتحدي، لعدد من المنتخبات العالمية في رياضة الجمباز الفني، حيث يحتضن الاتحاد القطري للجمباز معسكرات تدريبيّة مُكثفة، استعداداً لبطولة العالم للجمباز الفني، التي ستُقام في إندونيسيا خلال الشهر الجاري، ويُشارك في هذه المعسكرات منتخبنا الوطني للجمباز، بالإضافة إلى البرازيل وأرمينيا والأردن إلى جانب منتخب قطر، ما يمنحها زخماً فنياً كبيراً، وفرصة مميزة للاحتكاك بين مختلف المدارس الرياضية العالميّة، ويُعزز من جاهزية اللاعبين، ويرتقي بمستوى الأداء الفني قبل انطلاق المنافسات. 
وتبرز استضافة الدوحة لهذه المعسكرات، انعكاساً لمكانتها المرموقة، كوجهة رياضية عالمية، فقد نجحت قطر على مدار السنوات الماضية، في بناء بنية تحتية متطورة تشمل صالات تدريب حديثة مجهزة بأحدث التقنيات العالمية، فضلاً عن توفير أجواء آمنة ومستقرة، وهو ما جعلها محط أنظار العديد من الاتحادات والمنتخبات الدولية، والجدير بالذكر؛ أن صالة الجمباز في الدوحة تعتبر من أبرز الصالات المتخصصة في المنطقة، حيث تضم أحدث أجهزة الجمباز الفني، وقاعات متكاملة للياقة البدنيّة، بالإضافة إلى قاعة محاضرات للمدربين، مما يوفر بيئة مثالية لصقل مهارات اللاعبين وتحضيرهم على أعلى المستويات.

ومن جهة اخرى، أكد الاتحاد القطري للجمباز، أن استضافة هذه المعسكرات تأتي في إطار حرصه المستمر على تعزيز التعاون الرياضي الدولي، وفتح قنوات للتواصل بين اللاعبين والمدربين من مختلف الدول، إلى جانب توفير منصة قويّة للإعداد والتأهيل، قبيل انطلاق الاستحقاقات العالميّة، في حين تعكس هذه الجهود المتواصلة رؤية قطر الطموحة نحو ترسيخ مكانتها كـ”عاصمة للرياضة العالمية”، وتعزيز ملفها لاستضافة كبرى البطولات، وفي مقدمتها دورة الألعاب الأولمبية (2036) حيث أثبتت الدوحة قدرتها الفائقة على استضافة أرقى الأحداث الرياضيّة، وفق أعلى المعايير الدوليّة.