متابعة – زياد الشعابين:
قبل يومين من موعد انطلاق منافساته، عقدت اللجنة المنظمة لماراثون دمشق (2025) مؤتمراً صحفياً في قاعة الاجتماعات، بمبنى وزارة الرياضة والشباب، بحضور مدير دائرة الإعلام ممثلاً لوزارة الإعلام عماد زهران، وممثل وزارة الرياضة والشباب مجد الحاج أحمد، وعدد من أعضاء اللجنة المنظمة للماراثون، حيث خصص لموضوع التغطية الإعلامية لهذا الحدث.
عماد زهران تحدث قائلاً: التغطية الإعلامية منوعة وشاملة للماراثون، ولإظهار وجه دمشق الحضاري والإنساني، الماراثون يحمل أربع رسائل، الأولى إنسانية ومحبة، والثانية سياحية لإظهار مدينة دمشق، و الثالثة رياضية لتعزيز السلوك الصحي، والرابعة اجتماعية، فالمشاركة جامعة لكل الأعمار والجنسين.
مجد الحاج تحدث قائلاً: للإعلام دور أساسي، فهو شريك وفعال بكل حدث، والماراثون له أهداف مثيرة، لإطلاع الداخل والخارج، على أن سوريا مقبلة على حياة جديدة.
مدير الماراثون علاء الدين مريدن، أعطى لمحة عن مسار الماراثون، والمسافة لكل فئة (42كم – 21كم – 10كم – 5كم) وموعد التجمع والانطلاق، بدءاً من الساعة السابعة صباحاً وحتى الثانية عشرة ظهراً، حسب كل مرحلة من المراحل الأربع، والمسارات التي سيسير بها المشاركون، من أرض معرض دمشق القديم، باتجاه الأمويين، وصولاً للقلعة والجامع الأموي، مروراً بدمشق القديمة وباب توما ودمشق الحديثة، وصولاً لخط النهاية بحديقة تشرين.
نور الشاش من اللجنة المنظمة، تحدثت عن الحضور الرسمي والفعاليات والعروض الفلكلورية المرافقة للماراثون، وتكريم الفائزين بجوائز مالية.
تصريح خاص
اللجنة المنظمة (عامر الرفاعي): الشركة المنظمة هي شركة كابيلت، وهي شركة ألمانيّة مختصة بمواد البناء، مرخصة في سوريا ولبنان، الماراثون هو نشاط رياضي، لكن له شق اجتماعي، ومن تعزيز هذا الدور جاءت الفكرة بعد التحرير (12/8) للمساهمة في بناء الدولة، كوننا مختصين بالحجر، لكن أردنا أن نهتم بالبشر أيضاً، فجاءت فكرة الماراثون كنشاط اجتماعي أولاً، ثم رياضي ثانياً، ورغم ضيق الوقت تم أخذ الموافقات، وإجراء الماراثون، وهدف الشركة هو اجتماعي يعكس واقع سوريا اليوم، وليس هدفه إعلانياً للشركة.
وعن التنسيق مع اتحاد ألعاب القوى، المعني بالنشاط الرياضي، أوضح أن العلاقة مع وزارة الرياضة والشباب، وهي المعنية بالتنسيق مع الاتحادات المسؤولة، وختم أن هناك ماراثونات قادمة بالمحافظات، وستصبح تقليداً سنوياً (2026/2027/2028) وهكذا.
.