تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر

مصارعة نادي الجيش تشارك ببطولتي كأس الشهداء وأندية العالم في إيران

ملاعب محلية
2017/12/2
متابعة - م. الحكيم:بالأمس شاركت الملاكمة الجيشاوية بدورة دولية ممثلة المنتخب الوطني وعادت منها محمّلة بأجمل المعادن والمراكز، واليوم وبالتنسيق مع الاتحاد الرياضي العام تشارك بثلاث بطولات قوية في ايران بلاعبين يمثلون بمعظمهم المنتخب الوطني،

ما يدلل على صحة تعبير مصارعينا قولهم ..هي الرياضة الجيشاوية التي تعنى بكافة الرياضات وفي مختلف الفئات وذلك في سبيل رفد المنتخبات الوطنية على اختلاف انواعها بما فيها المصارعة التي لطالما كانت اللعبة الاوفر غلة من المعادن الثمينة، فبعد أن كان للمصارع السوري سيط هو وزنه، بات اليوم غائباً عن التنافس الجدي، ما دفع المعنيين باللعبة لاتخاذ عدة خطوات لاعادة اللعبة الى ألقها السابق، ولعل أهم هذه الخطوات بناء منتخبات وطنية بأعمار صغيرة، وتوفير كافة المستلزمات الضرورية لنجاحها، ولهذا السبب تحديدا وتحضيرا لاولمبياد الشباب العام القام كانت بعثتنا للمشاركة ببطولة الشهداء وبطولة اندية العالم في إيران مكونة من لاعبين بأعمار صغيرة، يترأس وفدها العميد الركن هيثم الحلبي يرافقه ايمن اسماعيل اداري عام والحكمان الدوليان محمد الحايك ونادر السباعي والمدربون نوزت الصالح للمصارعة الرومانية وباسم شتيوي للمصارعة الحرة ومحمد فاعوري مدربا للمشاركين في بطولة اندية العالم واللاعبون معاذ عبدالله ومحمد فواز وعبد الكريم حسن وفوزي الحسن ومحمد علي النشيواتي ومحمد هلال قضماني للمصارعة الرومانية و احمد خاناتي وجلال مارديني ومحمد فداء الدين الأسطة وعمر صارم واحمد ديركي للمصارعة الحرة، كما يرافق البعثة احمد جمعة بصفة رئيس اتحاد.‏‏

بداية قوية‏‏

هذا وقد أفصح العميد الركن هيثم الحلبي،عضو اتحاد المصارعة ومشرف اللعبة في نادي الجيش،عن وجود مجموعة من المشاركات الخارجية للاعبي المنتخب في سبيل رفع المستوى الفني، والوصول إلى تقييم دقيق للمصارعين، ومدى التطور الحاصل على مستوياتهم، ليضيف بالقول: الطموح كبير بأن تكون الفترة المقبلة هي الانطلاقة الجديدة بعد فترة من الجمود على صعيد النتائج، ولعل المشاركة في بطولة قوية مثل كأس الشهداء، وبعدها مباشرة في بطولة أندية العالم ما هي الا خطوة أولى في هذا الطريق، فلاعبونا يمتلكون كل المؤهلات للوصول إلى أعلى المستويات والاقتراب أكثر من دول قوية باللعبة، وكلنا أمل بأن تكون هذه المشاركة ناجحة، ونأمل أن تكون النتائج على قدر الطموح اذ نسعى للاستفادة القصوى، علماً أن النتائج في البطولة ستكون نتائج فرق، ولكن حاولنا أن تكون الفائدة عامة سواء كان للمصارعين من خلال توفير الاحتكاك اللازم لهم، ما يضمن صقل مواهبهم، أم على كوادر اللعبة عبر سفر حكمين من خيرة حكامنا، وذلك للحفاظ على تصنيفهما الدولي، وابقائهما قريبين من الأجواء الدولية، وخاصة أن الفترة الماضية شهدت بعض التعديلات على قانون اللعبة.‏‏

الفائدة مضمونة‏‏

بدوره ابدى الحكم الدولي وعضو اتحاد المصارعة محمد الحايك تفاؤلاً باللاعبين الموجودين في المنتخب، كونهم خيرة المواهب في مختلف المحافظات، فبناء على نتائجهم في بطولات الجمهورية والتجارب الرسمية وقع الاختيار عليهم ليمثلوا المنتخب الوطني في بطولة كأس الشهداء، وبشكل عام كانت التحضيرات جيدة مع توفير إدارة النادي لكل متطلبات النجاح، فالمنتخب المشارك خضع لمعسكر مغلق مدة شهر تقريبا، لكن وللحقيقة الخامات الموجودة كانت بحاجة لجرعة احتكاك قوية، وهذا ما ستوفره البطولة، كما أن الفريق سيدخل بعدها في معسكر تدريبي مع المنتخب الإيراني قبل خوض بطولة أندية العالم في إيران أيضاً، والتي سنشارك فيها من خلال تشكيلة من اللاعبين انفسهم المشاركين في بطولة كأس الشهداء، لتكون كل هذه البطولات جزءاً من التحضير للأولمبياد العالمي للشباب الذي سيقام في العام المقبل في الأرجنتين والذي نسعى خلاله لتحقيق عودة مشرّفة للعبة، ونتمنى أن نحقق في بطولة إيران النتائج المرجوة، ونحقق أكبر قدر من الاستفادة الفنية، فالمصارعة هي لعبة احتكاك، وكل ما زادت المعسكرات المشتركة التي تؤمن عنصر الصقل والاحتكاك كثر عدد المشاركات الرسمية التي تكسر حاجز الرهبة الموجود حتما عند لاعبينا كونهم صغار السن، كلما تحسّن المستوى الفني الكفيل بإحضار النتائج المرجوة في مختلف المحافل الدولية.‏‏

 

 

E - mail: riadi@thawra.com

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية