تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر

متابع..الدعم مطلوب

ملاعب محلية
2017/12/2
بهدف البحث عن النجوم الواعدة وإعداد أجيال جديدة من الرياضيين في رياضات مختلفة لا بد من إقامة مشاريع مهمة تهدف الى تطوير وتعزيز الرياضيين الموهوبين في كل مرحلة من مراحل مسيرتهم الرياضية،

بدءا من مرحلة الطفولة من خلال المدارس أو بطولات خاصة بهذه الفئات العمرية، فأولمبياد الناشئين ودورات للأندية ومشاريع تعنى بهذا الأمر كمشروع «بكرة إلنا» الذي أطلقته محافظة دمشق بالتعاون مع نادي المحافظة، كل ذلك في ظل غياب المدرب الجوال أو الكشافين، كما كان سابقاً.‏

مواهب ذاخرة أفرزتها تلك المشاريع الرياضية المختلفة وتحتاج الى عمل مضنٍ وشاق قد يمتد لفترة زمنية طويلة نسبياً ليظهر نتاجها بعد تأهيلها وصقل مهاراتها وزجها في المنافسة ويتطلب ذلك دعماً ماديا كبيراً أو ميزانيات خاصة كبيرة ؟‏

السؤال المحق الآن هل تتم متابعة هذه المواهب لصقل مهاراتها وتوفير ما يلزم لها من معسكرات خارجية ودورات تدريبية بإشراف فني قادر للوصول بها الى حالة التفوق التي نطمح لها ورفد منتخباتنا الوطنية بلاعبين مميزين ؟‏

ألم يحن الوقت لنتساءل مرة أخرى ألا تستحق الأندية التي ترزح تحت وطأة الشح المادي وفقدانها لمقرات ادارية وملاعب وصالات الى الدعم باعتبار النادي هو الحلقة الأولى في بناء اللاعب ومنه تكون انطلاقته، فأندية كثيرة متوزعة ضمن مناطق مختلفة تراها بعيدة عن أعين المعنيين ودعمهم وان كانت صيحات الاستغاثة تعلو في أثناء المؤتمرات السنوية وتتقاطع جميع مطالبها في بوتقة واحدة وهو التركيز على الفئات العمرية الصغيرة التي تعد اللبنة الأساسية لتطوير الرياضة بدءا من الأندية مرورا باتحادات الألعاب وانتهاء بالمكتب التنفيذي صاحب القرار الأخير في تبني المواهب وصقلها بالشكل الأمثل.‏

هي مطالب محقّة لكن واقع الحال يقول ما يحدث في المؤتمرات لا ينطبق خارجها أشبه بمقولة كلام الليل يمحوه النهار .....‏

خديجة ونوس‏

 

 

E - mail: riadi@thawra.com

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية