تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر

في الجهاد.. قرار الإدارة نحو فريقها إلى متى؟!

اتحادات والعاب
2017/12/2
الحسكة- دحام السلطان:لا تزال حالة عدم الانضباط وفقدان الوزن هي الصفة الملازمة لكرة الجهاد التي استنزف فريقها خلال مبارياته الست الأولى له من الدوري 17 نقطة من أصل 18 نقطة،

وهذه الحالة بحد ذاتها تُشكل إنذاراً مسجّله خطر للفريق الذي بات لا حول له ولا قوّة اليوم، في ظل نزيفه للنقاط، وفق التبريرات غير المقنعة! التي لمسناها ومسكناه مسك اليد من القائمين عليه فنياً وإدارياً، الذين ليسو بأفضل حالاً من فريقهم الذي أطبق عليه الوهن وعدم الثقة بالنفس وفقدان ثقافة الفوز!‏‏

المطلوب قرارات حاسمة‏‏

نحن على ثقة وقناعة تامة برئيس النادي المحبوب وصاحب الشعبية المتميّزة بالقامشلي، الدكتور ريبر مسوّر الذي يمتلك حسّاً غير مشكّك فيه تجاه الفريق الذي تربّى فيه ونحو دفع نمو خطه البياني، لكن هذا لوحده غير كافٍ بالنسبة لدكتور الجهاد الذي ينبغي عليه أن يتخذ وإدارته القرارات المناسبة والحاسمة بشأن الفريق الذي يموت في اليوم ألف ميتة ويذبح بجريرة المجاملات والعواطف وجماعات الضغط الموجودة داخل إدارته! ومن هنا فإن الكرة لا تزال في ملعب إدارة السياحي التي ينبغي عليها أن تكون أكثر حزماً وجرأة في اتخاذ القرار تجاه سفير الشمال الذي تعشقه الناس والرياضيون عندنا في محافظة الحسكة إلى درجة الجنون! قبل أن يدخل ذلك البعبع في المربع الأحمر ومنطقة الخطر ويصبح حملاً هزيلاً خائر القوى والإرادة، ومن هنا فإنه لا يزال هناك متّسع من الوقت أمام أبيض الشمال لكي يدخل في منطقة الأمان، لأن الفروقات المحددة بلغة الأرقام بسيطة جداً من حيث النقاط التي يمتلكها من هو موجود من المنافسين من الفرق الأخرى داخل المنطقة الخضراء الآمنة!‏‏

أرقام حسابية معلومة‏‏

المسألة الجهادية ليست مسألة كيمياء وليست للتحضير إلى غزو الفضاء، بل هي أرقام حسابية وفق معايير معلومة لفريق النادي وحاله الذي لا يسر اليوم، وهي مفهومة لدى الصديق الدكتور ريبر وهو يفهم علينا ونفهم عليه جيداً! لأن قضية نادي الجهاد الذي يعيش اليوم ظروفاً مالية قاهرة جداً، ويلعب الدوري كله خارج دياره وبدون جماهيره ويعيش حالة استثنائية في النهاية! لذا ينبغي عليه أن يخلق له ظروفاً فنية وإدارية إستثنائية جديدة وعلى جناح السرعة تتناسب والظروف الاستثنائية التي يعيش عليها النادي اليوم، في ضوء ما يُدبّر له في كواليس مدينة القامشلي من مراهنات ومناقصات ومزايدات لم تعد خافية على أحد! ومن هنا باتت القضية كلها لم تعد بحاجة إلى تبريرات واهية جديدة غير مقنعة وكلها أصبحت تقليدية ومكررة، لأنها لم تعد لتشكل حالة نفع معنوي للفريق الذي بات يحتاج إلى مؤشر نغمة من نغمات الفوز لكي تعود إليه روحه التي فقدها فيما مضى من مباريات فائتة، فالسؤال الذي يطرح نفسه ولا يزال برسم الإجابة الجهادية، متى ستعلن الإدارة عن (النفضة) الحقيقية وهزة (البدن) للفريق، لكي تعود صقوره إلى الثقة المرجوة منها والمعهودة بها!!‏‏

 

 

E - mail: riadi@thawra.com

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية