تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر

صوت الموقف..اتحاد الكرة.. والقادم؟!

الصفحة الأولى
2018/4/14
ليس من عمل يمكن أن يسلط عليه الضوء كما أعمال اتحاد الكرة وقراراته، وليس من وقت يمكن أن يمر دون جدل واختلافات في الرأي والرؤى حول هذه المسألة أو تلك..

وفي الوقت نفسه لا نستطيع أن نتجاهل أن اتحاد الكرة تمكن خلال الأعوام الماضية من «تسيير» شؤون اللعبة ضمن الظروف المتاحة بشيء من التوازن والمنطق الذي فرضت حدوده وشكله عوامل عديدة، منها ما يتعلق بطبيعة عمل الاتحاد والأشخاص القائمين عليه بإمكانياتهم المختلفة أو المحدودة، وبعلاقاتهم الهادئة أو المتوترة، ومنها ما يتعلق بتدخلات مشهودة كثيراً ما تم الإعلان عنها علناً، ولعبت دوراً مؤثراً في قرارات اتحاد الكرة بوجهيها السلبي والايجابي، وفي الوقت نفسه لا بد من الإشارة إلى الإنجاز الأهم ونعني به ما وصل له منتخبنا الأول وكان يمكن أن يكون أفضل خاصة بوجود نخبة من المحترفين نادراً ما وجدت وتوفرت لها الظروف، ومع ذلك كان الأفضل ممكناً، ولكن لم تكن بقية المنتخبات في نفس مصاف ما وصل إليه الأول والعوامل أيضاً عديدة ومتعددة.‏

ويمكن الحديث عن مسابقتي الدوري والكأس وغيرهما من المسابقات المحلية في نفس الاطار، ما كان يرسم إشارات استنساخ كثيرة وكبيرة أحياناً على عمل اتحاد كرتنا وخبرة البعض التي لم تسهم في الوصول الى صورة مرضية على هذا الصعيد..‏

اليوم نحن أمام حقيقة واقعية، بسيطة ومركبة في آن معاً فموافقة الاتحادين الدولي والآسيوي لاتحاد كرتنا على استقالة أعضائه تضعنا من جديد أمام اختبار مفتوح حول الوجوه الجديدة القادمة، أو الوجوه التي يمكن أن تستمر باعتبار الاستقالة أصبحت شرعية ويمكن أن يعود البعض لترشيح نفسه فليس هناك قانونياً ما يمنع كما أكد لنا أمين سر اتحاد الكرة.. ولكن في حال وضعت شروط جديدة قد يكون هناك كلام مختلف ؟!‏

الموازنة بين الأشخاص ومحاولة تغليب أوراق على أوراق أخرى تلك هي أكثر ما نعاني منه عند امتحان كهذا وتجاربنا السابقة تؤكد مشروعية قلقنا ونعتقد أن الأعضاء المعنيين أمام مهمة ليست سهلة وأن الميزات الحقيقية الخبرة والامكانيات أمام ورقة الاختيار...‏

تجربة وعمل ه‏

ذا الاتحاد فيها الكثير من الكلام ولكن المهم دائماً هو النظر للقادم بعيداً عن عيون الرضى التي تسعى من أجل هذا أو ذاك...؟!‏

غســـــان شـــمه‏

gh_shamma@yahoo.com‏

 

 

E - mail: riadi@thawra.com

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية