تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر

سطور وأخبار من المونديال

الصفحة الاخيرة
2018/7/7
التونسي دياب : الكرة العربية دون مستوى

أكد طارق دياب، وزير الرياضة التونسي سابقا، ضرورة رحيل مسؤولي الاتحاد التونسي لكرة القدم وكذلك المدرب نبيل معلول المدير الفني للمنتخب التونسي بعد الإخفاق في بطولة كأس العالم 2018 بروسيا، مشيرا إلى ضرورة تغيير المسؤولين عن الرياضة والعمل من البداية بفكر مختلف لأن «الترميم لن يجدي».‏‏‏

وعن المشاركة العربية في المونديال الروسي، علق دياب: كل ما توقعناه حدث كانت المشاركة دون المستوى وهناك تفاوت في الأداء بين المنتخبات الأربعة. المغرب قدمت أداء جيدا ولكن جميعهم خرجوا.‏‏‏

وشدد: مستوانا يصلح للبطولات الإفريقية لكن أقل من العالمية كثيرا.‏‏‏

وتابع : من يريد الوصول لكأس العالم، عليه أن يعمل. لا نعمل ونريد الوصول والترشح للمونديال. لا تستطيع الفوز أمام منتخبات عريقة ولها تاريخ كبير في كرة القدم. كنا نتمنى أشياء بعيدة المنال.‏‏‏

وواصل: جميع المنتخبات العربية تفتقر إلى لاعبين كبار، وفنيا ليس لدينا الإمكانيات، ولذلك من الصعب علينا الوصول لما نتمناه، وبدنيا لم نكن جاهزين رغم الاستعدادات الجيدة التي قدمتها جميع المنتخبات، لم يكن هذا كافيا لأن الإعداد البدني يتطلب العمل على مدار فترة تتراوح بين 10 و15 عاما. نحن نستعد لكأس العالم قبلها بعشرة شهور.‏‏‏

‏‏‏

واستطرد: هناك أيضا فارق بين بطولات الدوري المحلية في الوطن العربي ونظيرتها في أوروبا.‏‏‏

وأكد: وضعنا سقفا عاليا لأنفسنا في هذه البطولة، خاصة في تونس. مدربنا (نبيل معلول) جعلنا نعيش الوهم. كان بإمكاننا أن نقدم وجها طيبا. أمام المنتخب الإنكليزي، لم نستطع الوصول لمرمى المنافس. وأمام بلجيكا، خسرنا بخمسة أهداف. وأمام بنما الذي يشبه فرق الهواة، فزنا بشق الأنفس.‏‏‏

وأوضح: ليست هذه المشكلة، وإنما المشكلة تكمن في أننا لا نستفيق ونبرر الآن فشلنا بالفوز الثاني الذي حققناه بعد 40 عاما من فوزنا الوحيد السابق في المونديال. هذا هروب من الحقيقة دون رغبة في الإصلاح.‏‏‏

‏‏‏

دي خيا في صدارة الأسوأ ..؟!‏‏‏

وضعت صحيفة الغارديان، قائمة بأسوأ تشكيلة ظهرت في نهائيات بطولة كأس العالم، التي تقام حاليا في روسيا.‏‏‏

ويتصدر القائمة، التي أعلنتها الصحيفة الإنكليزية، الحارس الإسباني ديفيد دي خيا، بعد إخفاقه مع منتخب بلاده، واستقباله هدفًا سهلًا من البرتغالي كريستيانو رونالدو، خلال المواجهة التي انتهت بالتعادل 3-3.‏‏‏

والتحق سيرجيو راموس، بالتشكيلة الأسوأ، لأنه كان يعاني على المستوى الدفاعي، رغم أدواره الجيدة في الهجوم.‏‏‏

وتضم القائمة أيضا، المدافع الألماني جيروم بواتينغ، والمدافع السنغالي كاليدو كوليبالي، والبرتغالي بيرناردو سيلفا، والبولندي بيوتر زيلينكسي، والأرجنتيني أنخيل دي ماريا.‏‏‏

ولم تعف الغارديان، اللاعب الفرنسي عثمان ديمبلي، من القائمة الأسوأ، رغم تأهل منتخب بلاده إلى ربع نهائي البطولة.‏‏‏

وأوضحت الصحيفة الإنكليزية، إحصائيات ديمبلي المتواضعة، إذ راوغ مرتين فقط ولم يسهم سوى في تمريرتين حاسمتين، طوال 164 دقيقة.‏‏‏

ويقود التشكيلة الأسوأ في خط الهجوم، اللاعبان روبرت ليفاندوفيسكي مهاجم بولندا، إضافة إلى الألماني تيمو فيرنر.‏‏‏

‏‏‏

ترشيحات فينغر .. ثلاثية؟!‏‏‏

رشح الفرنسي آرسين فينغر، المدير الفني السابق لآرسنال الإنكليزي، 3 منتخبات للفوز بلقب كأس العالم، وقال فينغر، في تصريحات نقلتها صحيفة الديلي ميل، إنه يرشح منتخبات فرنسا والبرازيل وإنجلترا، للظفر بلقب المونديال.‏‏‏

وأضاف المدرب الفرنسي: لم يفز بلد أقل من 40 مليون نسمة ببطولة كأس العالم منذ عام 1954. وواصل..  ورغم أن عدد سكان بلجيكا، أقل من 40 مليون نسمة، ولكنهم لديهم الجودة للفوز بالبطولة.‏‏‏

وتابع :أعتقد أن البرازيل وإنكلترا وفرنسا، لديهم القدرة على الفوز بالبطولة، كما أن كرواتيا لديها الجودة للظفر بالبطولة.‏‏‏

وعن منتخب إنكلترا، أوضح: لا أحد يتحدث عن المنتخب الإنكليزي، لكنه يتمتع بالخطورة المطلوبة ويستطيع التتويج باللقب.‏‏‏

وعند سؤاله عن المنتخب الوحيد المرشح للفوز للبطولة، رد.. بالطبع اختار فرنسا.‏‏‏

‏‏‏

الفيفا يغرم الاتحاد السويسري‏‏‏

قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم فرض غرامة على الاتحاد السويسري للعبة على خلفية مباراته ضد كوستاريكا (2-2) في الجولة الثالثة من مرحلة المجموعات لكأس العالم.‏‏‏

ونقلت وكالة تاس عن المكتب الصحفي للفيفا قوله إنه تم تغريم الاتحاد السويسري للكرة بقيمة 35 ألف فرنك سويسري بسبب إهانة تجاه ضابط أمن في الاتحاد الدولي لكرة القدم من أحد أعضاء البعثة السويسرية خلال مباراة سويسرا وكوستاريكا ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات لمونديال روسيا.‏‏‏

‏‏‏

مدرب كرواتيا: مودريتش الأول‏‏‏

أكد مدرب المنتخب الكرواتي لكرة القدم، زلاتكو داليتش، أن القائد لوكا مودريتش، الذي أهدر ركلة جزاء في المباراة ضد الدانمارك في ثمن نهائي مونديال روسيا هو من سيسدد ركلة الجزاء المقبلة .وقال داليتش: لوكا مودريتش هو قائدنا، وأظهر إحساساً كبيراً بالمسؤولية والشجاعة بعدما أهدر ركلة الجزاء (في الوقت الإضافي)، بقراره تسديد ركلة جزاء ترجيحية وتسجيلها.‏‏‏‏

وأهدر صانع ألعاب ريال مدريد الإسباني ركلة جزاء في الدقيقة 115 من المباراة ضد الدانمارك في ثمن النهائي، كانت قادرة على حسم النتيجة قبل دقائق من نهاية الوقت الإضافي عندما كان التعادل 1/1 سيد الموقف.ونجح مودريتش في تسجيل المحاولة الثانية في سلسلة ركلات الجزاء الترجيحية، التي ابتسمت لمنتخب بلاده بنتيجة 3/2. ورأى داليتش أن ما قام به مودريتش : يظهر جودته العالمية والفرق بين لاعب عادي ولوكا، لأنه لم يكن من السهل عليه القيام بذلك لم تكن محاولته الثانية أفضل بكثير، لكنه كان أكثر حظاً وهذا ماذا يحدث عندما نكون شجعانا، سيكون هو اللاعب الذي سيسدد ركلة الجزاء المقبلة في حال حصولنا عليهاوأوضح داليتش: ما رأيناه في هذه البطولة هو أن المنتخبات التي تركز على الفرديات لا تذهب بعيدا، تلك التي تتقدم هي التي تلعب كفريق. لن يكون الأمر سهلا، روسيا أثبتت ذلك بتغلبها على إسبانيا، لذلك نتوقع مباراة صعبة جدا.‏‏‏‏

‏‏‏

البرازيل دون دانيلو‏‏‏

أكد اتحاد الكرة البرازيلي أن الظهير الأيمن دانيلو لويز دا سيلفا سيغيب عن المنتخب في بقية مبارياته في كأس العالم بعد تعرضه لإصابة في الكاحل في التدريب.‏‏‏

وعانى دانيلو البالغ عمره 26 عاما من إصابة في الفخذ في المباراة الأولى في دور المجموعات ضد سويسرا وشارك فاجنر بدلا منه منذ ذلك الحين.‏‏‏

وقال الاتحاد البرازيلي في موقعه في الانترنت إن الأشعة أثبتت إصابة لاعب مانشستر سيتي في الكاحل وسيغيب حتى نهاية البطولة في روسيا.‏‏‏

‏‏‏

فاردي قد لا يشارك؟!‏‏‏

لمح غاريث ساوثغيت مدرب منتخب إلى أن مشاركة المهاجم جيمي فاردي ضد السويد في دور الثمانية لكأس العالم لكرة القدم اليوم تبدو صعبة بعد تعرضه لإصابة في الفخذ عقب مشاركته كبديل في الفوز على كولومبيا في دور الستة عشر.‏‏‏

ونقلت رويترز عن ساوثغيت قوله إنه من المستبعد أن يلعب فاردي ضد السويد بعد غيابه عن المران أول أمس.‏‏‏

وكان ساوثغيت سعيداً بعودة ديلي آلي لاعب الوسط الذي شارك في مباراة كولومبيا بعد غيابه ضد بنما وبلجيكا في المجموعة السابعة بسبب مشكلة في الفخذ.‏‏‏

 

 

E - mail: riadi@thawra.com

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية