صحيفة رياضية أسبوعية تصدر كل سبت عن مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر - دمشق
طباعةحفظ


واقع المنشآت الرياضية والملعب الدولي في حلب... المديرية تعمل بكوادر وإمكانيات محدودة لا تتناسب وضخامة منشآتنا.... المـهـنــدس شــــحــادة: راحــــة الجـمـهــــور حلــــم بــــدأ يتحــقــــق

اتحادات وألعاب
السبت 8-8 -2009 م
حلب – عمار حاج علي :كلما التقينا مدير المنشآت الرياضية بحلب المهندس ماهر شحادة نلاحظ كل جديد في حديثه الذي لا يخلو من طموحات مستقبلية وخطط تعمل عليها مديريته وآهات لبعض

العثرات التي تقف في طريق تحقيق حلمه ليس الشخصي فقط بل حلم كل الرياضيين والغيورين على مصلحة الوطن بوجود منشآت رياضية كاملة متكاملة غايتها خدمة الرياضة والرياضيين وكان لا بد بداية من التنويه الى أن ميزانية المنشآت الرياضية في حلب عام 2008 كانت تصل الى حدود /18/ مليون وها هي في العام الحالي قد تجاوزت /63/ مليون ليرة .‏

شبكة لبيع البطاقات‏

المهندس شحادة بدأ حديثه في آلية تطبيق دخول الجمهور الى استاد حلب الدولي وأن البطاقة المؤتمتة باتت في طريقها للوصول الى يد الجمهور ولم يبق إلا خطوات قليلة حتى يبدأ العمل الفعلي فيها حيث سيتم طرح بيع بطاقات المباريات قبل أسبوع من إقامة المباراة وعبر منافذ بيع متوزعة وهنا نقف قليلاً عند توزيع هذه المنافذ حول الملعب وفي مراكز المدينة حيث آلية ربط بيع البطاقات عبر شبكة متكاملة لحجز المكان في الملعب وذلك بعد توزيع الملعب الى شرائح (زونات) تسمح للجمهور بالدخول السهل والخروج كذلك وفق تلك البطاقة التي ستحدد وفق كل شريحة وبعد انتهاء حجز شريحة كاملاً حسب رغبة المتفرج الذي هو من سيختار مكان جلوسه وفق مخطط موضوع أمامه ولكل شريحة بطاقة بلون آخر وتطبيق هذا الأمر سيكون في مباراتين وديتين لنكتشف الأخطاء ونعمل على تصحيحها حتى بداية الدوري.‏

المخاض العسير‏

نريد للمشروع أن ينطلق لنشاهد إيجابياته ونعمل على تلافي سلبياته ومن خلال ما نملك بين أيدينا نعمل فالملعب موجود منذ عام 1987 ونعمل على هذا الأساس ولو أننا كنا نبني الملعب من جديد لكانت لدينا مساحة أكبر في التحكم والتكيف بما نخطط له ونحاول التحايل على هذا الواقع بتطبيق النظام الجديد للدخول . إننا لا نستطيع إدارة كل هذا العمل بما لدينا من عاملين والكوات التي ستكون هي منافذ البيع ستصل الى /8/ كوات وقد تكون أكثر وستكون هناك شبكة لربط هذه الكوات فيما بينها على الحاسوب وهذا مكلف وسنعمد على التعهيد بهذا الأمر لشركات خاصة من حيث تنظيم بيع البطاقات الالكترونية وتنظيم دخول الجمهور وخروجه مقابل مادي يتم الاتفاق عليه أما توزيع زونات الدخول فقد تم الاتفاق عليه وبموافقة الاتحاد الرياضي وبترقيم خاص لكل بطاقة وهو حلم ستكون ترجمته على أرض الواقع صعبة ولكنها ليست مستحيلة وسنطبقها ونتوقع عند تطبيقها حدوث بعض المشاكل في البداية وسنعمل على تجاوزها .‏

لكل مشكلة حل‏

وسألنا المهندس شحادة عن أمر لاقى عند توزيع الملعب الى شرائح امتعاض أو اعتراض من بعض الجهات ولنأخذ على سبيل المثال مسألة حفظ النظام في الملعب وكيفية ضبط الجمهور فأجاب شحادة:هذه ليست مشكلة وتوزيع العناصر سيكون حسب الزونات ومهمتهم تنحصر في حفظ النظام عند وقوع مشاكل وتنظيم الدخول سيكون عبر شركات خاصة والملعب كبير ويحتاج الى نظام أكبر منه .‏

2010 حلم الصالة المغلقة يتحقق‏

* وماذا عن الصالة الرياضية المغلقة التي طال انتظارها ؟‏

= المشكلة ليست فينا بل كان هناك تداخلات في العقود منذ عام 1987 فألحقناها بعقود جديدة وملحق عقد جديد أيضاً وعندما بدأنا عام 2007 في إكمال الصالة كانت عقود التكييف منذ عام 1987 تنص على التكييف بالماء وأرضية الصالة من التارتان ونحن اليوم في الألفية الثالثة فقد تطور التكييف الى تكييف مركزي والأرضية أصبحت باركيه من الخشب وهذا كله يلزمه عقود جديدة كانت سبباً في تأخير إنهاء الصالة ولا ننسى اللوحات الالكترونية ونظام الصوت فأجرينا دراسة تحديثية للصالة وغيرها من الصالات التي تعمل على مدار الساعة في تخديم رياضة الشهباء ولم يكن وقتها هناك مديرية للمنشآت الرياضية بل لجنة لإنجاز المدينة الرياضية بالتعاون مع مؤسسة الإسكان العسكرية .‏

> ومعوقات أخرى لإنجاز الصالة ؟‏

> > قلة التمويل المالي هو السبب إضافة الى العقود السبعة المتداخلة مع بعضها ومن خلال الدراسة التحديثية للصالة انتهينا من كل المشاكل ونحن بانتظار شهر تشرين الثاني من العام 2010 لاستلام الصالة بشكل نهائي حسب العقد الموقع مع مؤسسة الإسكان العسكرية علماً بأن عملية الإكساء قد انتهت بشكل كامل .‏

> و ما هي نسبة سيطرتكم أو إشرافكم على المنشآت في الأندية ؟‏

> > ليس لنا أي سلطة عليها فالنادي له صفته الاعتبارية والمنشآت الرياضية تساعد الأندية على استكمال منشآتها ولكنها لا تبني لهم منشأة والمساعدات أغلبها للأندية الفقيرة حصراً خاصة وأن الاتحاد الرياضي لا يعطي أي شيء مادي للأندية ، أما منشآتنا التي نشرف عليها نحن فهي موضوع اهتمامنا ونبحث عن الاستثمارات فيها وها هي الكافيتريا التي تم تعهيدها بمبالغ ممتازة تعود على صندوق المنشآت الرياضية بالفائدة مقابل ما يتم صرفه على المنشآت علماً بأننا لا نملك صلاحية الأموال بل نتبع مالياً لمحافظة حلب وهذا ليس مهماً لأننا نعمل لمصلحة الرياضة في الوطن ولدينا طموح كبير لنقدم كل ما لدينا للمنشآت الرياضية ونفخر بما قدمناه ونأمل بالمزيد .‏

>وماذا عن بقية الصالات ؟‏

> > صالاتنا كما أسلفت شغالة على مدار الساعة وفق أفضل الخدمات وتمارس الأندية تدريباتها لدينا وفق برنامج معتمد من الاتحاد الرياضي حيث ملاعب وصالات الأندية لا تكفي فيلجأون إلى المنشآت التي تقع تحت إشراف مديريتنا .‏

> هناك مدارس خاصة للاعبين تمارس تدريبها لديكم فماذا عنها ؟‏

> > انتهى هذا الأمر وبات أصحاب هذه المدارس من اللاعبين يفتتحون مدارسهم الخاصة بشرائهم أراضي خاصة وبنائها أو في أنديتهم مقابل مادي .‏

> وهل لكم وصاية أو إشراف على هذه المنشآت الرياضية الخاصة ؟‏

> > حتى يومنا هذا غر معروف من هو الذي سيراقب عملها وهل لنا سلطة الإشراف عليها من قبلنا أو من قبل الاتحاد الرياضي.‏

حضارة ونظافة وجاهزية قصوى‏

> وماذا عن أرضية الملعب الكبير ؟‏

> > كل من يشاهد الملعب من لاعبين ومدربين يؤكد أنه الأفضل حالياً ومراقبي المباريات الدولية الذين اشرفوا على مباريات منتخبنا أكدوا جاهزيتها الكاملة وبطبيعة الحال تفضلوا أنتم ومن تريدون لمشاهدتها ومشاهدة كل المنشأة ومن يشاهد ورقة أو عقب سيجارة فليحاسبنا وكم أتمنى أن يشاهد الجميع كيف نعمل تبقى المنشأة في أبهى حلة على الدوام ومؤخراً زار مدرب نادي الاتحاد البرتغالي جوزيه وأبدى إعجابه بالملعب وبالمنشآت وقال عن الملعب بأنه يشبه كثيراً من الملاعب البرتغالية.‏

> كنا قد استمعنا منكم عن شكوى حول قلة عدد الكادر الوظيفي والخدمي لديكم فهل هذه الشكوى مستمرة؟‏

> > نعم مستمرة وبكل أسف والعاملون لدينا هم مفرغون من دوائر رسمية أخرى ويعملون حسب استطاعتهم ولا أستطيع الضغط عليهم ومطالبتهم بالمزيد خوفاً من طلب إعادتهم الى مكان عملهم الأصلي لأننا نطمح دوماً نحو الأفضل ورغم ذلك نقوم بعمل إداري ضخم لضبط العمل بالشكل الكافي وقمنا بتجهيز بطاقة مؤتمتة حول جاهزية المنشأة بالأعمال اليومية والأسبوعية والشهرية يسجل عليها الأعطال الموجودة وتاريخ إصلاحها والجهة التي قمت بالإصلاح والملاحظات عليها فمن يرى لمبة إنارة واحدة لا تعمل قد لا يرحمنا لذلك فحجم العمل هائل وكادرنا على ما هو عليه اليوم .‏

تعرفوا على المدينة الرياضية‏

تبلغ المساحة الإجمالية للمدينة الرياضية /325.000/متر مربع وتتألف بما يلي:‏

> استاد حلب الدولي وسنقدم له شرحاً وافياً .‏

> ملعب ال /15/ ألف متفرج : يتسع إلى 15 ألف متفرج يحتوي على ملعب لكرة القدم ومضمار للجري ومدرجات مؤلفة من طابق واحد مع منصة رئيسية تغطي 25% من المدرجات وهناك ثلاث مستويات خلف المدرجات المستوى الأول و يتألف من غرف المشالح و صالات إحماء وغرفة الحكام وغرف الخدمة والمستوى الثاني مستوى الدخول إلى الملعب وفيه غرف الاستقبال و غرف الإدارة وخدمات والمستوى الثالث: وفيه غرف البث الإذاعي والتلفزيوني . بدء العمل في إستاد 15ألف متفرج عام1982 وانتهى تنفيذه واستثمر عام 1987 أثناء دورة العاب البحر الأبيض المتوسط . وقد تم تنفيذ تارتان مضمار الجري للملعب مع التجهيزات الرياضية ويحيط بالملعب موقع عام تابع له بمساحة إجمالية قدرها32000 م2 مخدمة بشكل كامل وستجرى للملعب صيانة شاملة في العام الحالي .‏

> الملعب التدريبي : ملعب تدريبي لكرة القدم منفذ منذ عام 1987 وتم تنفيذ العشب الصناعي للملعب ومضار الدراجات الهوائية المحيطة بالملعب و تركيب /900/ كرسي بلاستيكي عام 2007. وتم تنفيذ مشروع مشالح وأدواش له عام 2008 ليكون قادراً على استقبال أندية الدرجة الثانية.‏

> المسبح المكشوف : يتألف المسبح المكشوف من ثلاثة أحواض للسباحة هي: حوض المسبح الأولمبي: للسباقات بأبعاد /50- 25/م يتسع لعشر حارات والعمق يتراوح بين /2-2,5/م. حوض أولمبي للغطس: بأبعاد /25-15/م وعمق /5.5/م بجانبه برج للقفز بيتوني ارتفاعه /14/م مزود بمصعد كهربائي يرتكز عليه /6/ مقافز متدرجة الارتفاع من /1-10/م. حوض السباحة للأطفال بشكل سداسي يعلوه (رامب) للتزحلق وعمقه الوسطي /1/م. وقد تم تجهيز المسبح بمواصفات أولمبية حديثة للسباقات وكرة الماء والبالية المائي والتجهيزات الصوتية بالإضافة إلى اللوحة الالكترونية. وتم تركيب نظام اتصالات متطور خاص بالمسبح وتم تركيب /1340/ كرسي بلاستيكي في مدرجات المسبح . وأما الموقع العام تبلغ مساحته /12500/م2 تتوضع في أرجائها التراسات والكافتيريا ومواقع الخدمة .‏

> الصالة المغلقة لألعاب كرات اليد والطائرة والسلة : ستة عقود لإنهاء أعمال الصالة والوعد أن يتم تسليمها الى المنشآت الرياضية مع نهاية عام 2010 .‏

> الصالات التدريبية : صالات تدريبية لكرات السلة واليد والطائرة والريشة الطائرة والملاكمة منتهية ومستثمرة من عام 2006.‏

> المسبح المغلق : يتشكل من ثلاثة أحواض للسباحة والتدريب والغطس هي: مسبح السباقات بأبعاد /50-25/م يتسع لعشر حارات وحوض تدريبي بأبعاد /25-10/م وحوض غطس بأبعاد/25-15/م وبعمق /5,5/م مع مقافز بمواصفات أولمبية ويحيط بالأحواض بناء المشالح والأدواش ودورات المياه وغرف الساونا والكافتيريا والخدمات ومدرجات تتسع لـ /2000/ متفرج جلوس يغطيها سقف معدني. وتم تأجيل تنفيذ مشروع المسبح المغلق بناءً على توجيهات السيد رئيس مجلس الوزراء لحين الانتهاء من مشروع الصالة المغلقة علماً بأن الإضبارة التنفيذية جاهزة ومدققة أصولاً.‏

> ملاعب التنس: تتألف من ملعب تنس رئيسي مع مدرجات بكراسي بلاستيكية تتسع لـ 598متفرج وتوجد أسفل المدرجات غرف للمشالح والخدمة ، كما تم تركيب مظلة خاصة بالمدرج الرئيسي وأربع ملاعب تدريبية مجاورة وتم تنفيذ أرضيات صناعية لهذه الملاعب الخمسة مع تركيب نظام الإنارة الخاص بها .‏

> الكافتيريا الكبيرة : ودخلت حيز الاستثمار بواقع /14/ مليون ومائة ألف ليرة سنوياً‏

> فندق الرياضيين : ويتسع لـ /400/ سرير وفئة تصنيفه /4/ نجوم وقد خصصت له أرض ضمن سور المدينة بمساحة وقدرها /21000/م2 وتم طرحه سابقاً في ملتقى سوق الاستثمار السياحي الثالث ليتم تنفيذه وفق نظام الـ (BOT) .‏

> مبنى مديرية المنشآت الرياضية والاتحاد الرياضي العام : يتألف المبنى من خمسة طوابق بأبعاد /36 *36 /م وسوف يتم تخصيص فرع الاتحاد الرياضي العام بطابقين وفق حاشية السيد المحافظ ويتضمن المبنى طابق القبو يحتوي على غرف الميكانيك والكهرباء ومستودع وغرف ستخصص لمدارس الألعاب. والطوابق الأرضي والأول والثاني والثالث والرابع : تتوضع فيه المكاتب الإدارية وغرف اتحادات الألعاب وغرف الخدمة والبوفيه ودورات المياه والاستعلامات.‏

> الخزان العالي : وهو يتسع لـ /600/م3 وارتفاعه /36/م تم تنفيذه في المنطقة الشمالية الشرقية للمدينة ويتم تغذية الخزان من بئرين مجاورين بتدفق /5+25/ م3/سا.‏

> باركينغ السيارات : وهي مواقف مخصصة للسيارات وتم تعهيدها سنوياً بمبلغ /6/ ملايين وعشرة آلاف ليرة سورية ولمدة /3/ سنوات أي أكثر من /18/ مليون ليرة .‏

> الساحة الرئيسية : تقع في موقع عام الصالة المغلقة من الجهة الشمالية وتتسع لـ /400/ سيارة وهي مؤلفة من طابقين (قبو وأرضي) مساحة الطابق الواحد /7600/م2 ومساحته الطابقية /15200/م2 وتتألف من ساحة للسيارات مع غرف خدمة وبوابات معدنية للدخول والخروج ومحارس ورامب للنزول إلى طابق القبو.‏

تعرفوا على استاد حلب الدولي‏

حتى يومنا هذا لا نعلم حقيقة مدى استيعاب استاد حلب الدولي للجمهور ؟‏

نعم ... هناك لغط كبير حول هذا الموضوع فالملعب عند إنشائه يتسع في الحقيقة لـ/75/ ألف متفرج ولكن بدون الكراسي وبعد تركيبها وتوسيع الفارق بين كل الكرسي حوالي /5/ سم أصبح الملعب يتسع لحوالي /53,200/ ألف متفرج بما فيها السدة الرئيسية والجميع يعلم أن الاستاد مؤلف من ثلاثة طوابق للمدرجات تغطيها سقفية بيتونية ضخمة وهي ثاني أكبر مظلة أسمنتية مصنعة في العالم في أعلاها حوالي /400/ مصباح كهربائي لإنارة الملعب ومزودة بثلاثة مولدات كهربائية لمواجهة أي عطل طارئ في الكهرباء الرئيسية وبمجمله فإن الملعب يضم خمسة طوابق منها اثنان تحت الأرض فالأول مساوٍ لأرض الملعب ويضم غرف تبديل الملابس للفرق والحكام وصالات الإحماء والعيادة الطبية وغرفة الصيانة وموصول بأرض الملعب بممرات خاصة لدخول اللاعبين والطابق الثاني يتضمن صالة للجري والإحماء وصالة للمعارض الرياضية ومكاتب إدارة الملعب وغرف الخدمة والطابق الثالث يتضمن ممرات لدخول الجماهير عبر /26/ مدخلاً وتضمن هذه المداخل دخول الجمهور وخروجه خلال /14/ دقيقة بالإضافة الى المدخل الرئيسي للمقصورة كما يتضمن الطابق غرف البث الإذاعي والتلفزيوني وغرف الخدمة والبوفيهات والصالة الرئاسية لاستقبال كبار الضيوف وقاعة أخرى لكبار الزوار والمسؤولين وغرف خاصة للصحافة .‏

أما الطابق الرابع فيتضمن ممرات دخول الجمهور الى الطابق الثاني من المدرجات وبوفيهات وغرف خدمة أيضاً والطابق الخامس يحوي ممرات دخول الجمهور الى الطابق الثالث من المدرجات وبلغت الكلفة الإجمالية لبناء الاستاد حوالي مليار وأربعمائة مليون ليرة سورية توزعت على الشكل التالي /138/ مليون كلفة اللوحة الالكترونية بطول /15/ متراً وعرض /7/ أمتار وهي ملونة وتعمل على نظام الديجيتال و/173/ مليون تكلفة أجهزة الصوت مزودة بثلاثة أجهزة ترجمة فورية للغات و/90/ مليون تكلفة مضمار الملعب المزود بـ /32/ كاميرا مراقبة .‏

>أثيرت الكثير من إشارات الاستفهام حول استثمار مسبح الباسل فماذا تحدثنا عن الموضوع ؟‏

> > المشكلة كانت ببعض التجاوزات التي تعوضها بعض الإصلاحات التي تفيدنا في المستقبل كما تفيدنا حالياً من ناحية مبلغ التعهيد الذي وصل الى /30/ مليون ليرة سورية سنوياً ومدة الاستثمار لعشرة سنوات والأهم الجانب الرياضي حيث سيكون المسبح أكثر من رائع .‏

> وماذا عن المسبح والملعب البلدي ؟‏

> > كان استثماره لسنوات طويلة عائد للاتحاد الرياضي وفي العام الماضي تمت إدارته من قبل مديرية المنشآت الرياضية فاعترض مجلس مدينة حلب كونه المالك الأصلي للمسبح والملعب ومبنى فرع حلب للاتحاد الرياضي فكان أن عادت إدارته للاتحاد الرياضي ولا أعلم سبب عدم تشغيله هذا الموسم وكان مبلغ تعهيده الموسم الماضي بمبلغ /2,5/ مليون ليرة أخذ منها الاتحاد الرياضي مبلغ 25% أما صيانة الملعب البلدي كونه منشأة رياضية كنا نأمل أن نجري له صيانة عامة لكن اعتراض مجلس المدينة أوقفنا لأنه من غير المعقول أن نضع أموالنا لأراضٍ ليست لنا ومع ذلك فإننا نقوم بفرز عمال نظافة بشكل يومي للقيام بأعمال النظافة فيه وقدر المستطاع رغم أنها ليست مهمتنا .‏

> هل يمكن أن تحدثنا عن المدينة الرياضية في مدينة عفرين بريف حلب ؟‏

> > أقمنا صالة مغلقة نموذجية ولكم أن تشاهدوا روعتها وتستثمر حالياً وأقمنا سور كامل للمنشأة والمرحلة القادمة سنعمل على تعشيب الملعب وبناء مدرجات تشبه مدرجات الملاعب التدريبية وبناء إدارة والمرحلة التي تليها سيكون هناك مسبح مكشوف بحوضي سباحة ومحلات تجارية كونها تدخل في مجال الاستثمار ومن عائداتها يمكن صيانة المنشأة والعمل على تحديثها ونجاح التجربة سيتم تعميمها على بقية مدن الريف وبالتفاصيل يتألف المركز الرياضي في مدينة عفرين في المرحلة الأولى منه من صالة مغلقة 45×25 م بيتونية وملعب كرة قدم 110×80 بدون الرول وسور لكامل الأرض وقد تم التعاقد لتنفيذ هذه المرحلة بقيمة /41520/ ألف ليرة سورية ومدة تنفيذ /250/ يوماً مباشرته بتاريخ 10/9/2008 نسبة التنفيذ المادي لتاريخه 50% والخطة القادمة للمنشأة لعام 2010 تتضمن أرضية عشب صناعي لملعب كرة القدم والموقع العام والمرحلة الثانية ستكون في مدينة الباب .‏

بطاقات ونقاط بيع‏

المهندس بشر يازجي مدير مجموعة سيريا للأنظمة والحلول كانت لنا معه وقفة حيث يشرف مع مجموعته ربط منافذ بيع البطاقات وكيفية ربطها عبر شبكة الكومبيوتر بالإضافة الى أعمال أخرى ضمن مديرية المنشآت الرياضية وأكد أن التعاون وثيق بين المجموعة والمسؤولين عن المنشآت الرياضية وهناك بعض بنود في العقد ستتم دراستها والاتفاق عليها وخاصة فيما يتعلق بتكاليف ربط الشبكة عبر كل المنافذ ومكان تواجدها وطرح السيد يازجي فكرة أن تكون إحدى شركات الاتصال هي الجهة التي تنفذ عملية الاتصال بالشبكات مع إمكانية حجز الجمهور لبطاقة الدخول عبر الموبايل فيتم إرسال رمز البطاقة المحجوزة له ويقوم كل من حجز عن طريق الشركة بإدخال الرمز عبر بوابة الدخول بدلاً من وضع البطاقة التي سيشتريها من منافذ البيع كإحدى حلول تخفيف الضغط عن منافذ البيع ولكن لم تتوضح الصــورة وســتكون الأيام القادمة كفيلة بوضع استراتيجية العمل بشكل كامل .‏

إضافة تعليق
اسم صاحب التعليق:
البريد الإلكتروني لصاحب التعليق:
نص التعليق:
 

E - mail: riadi@thawra.com

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية