صحيفة رياضية أسبوعية تصدر كل سبت عن مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر - دمشق
2017/8/13 العدد:2577
طباعةحفظ


وقفة...ظلم ذوي القربى

ملاعب محلية
2017/8/13
كلنا يعرف قول الشاعر : وظلم ذوي القربى أشد مضاضة على النفس من وقع الحسام المهند ما مرّ به مدرب منتخبنا الأول بكرة القدم أيمن الحكيم يتناسب مع هذا القول بالشكل والمضمون، اختلفوا فيه قبل تدريب المنتخب في ظروف ابتعد مدربون كثرعن ذلك،

لكن الحكيم قبل التحدي وأراد أن يكون قائداً لمسيرة المنتخب في التصفيات الآسيوية الحاسمة المؤهلة إلى كأس العالم روسيا 2018 ، حين تسلم المسؤولية كثرت الأقاويل مع أن تجاربه كانت تنبئ بقدراته وامكانياته الفنية وكفاءته التدريبية، فقد سبق له أن تولى تدريب منتخبات وطنية «ناشئين وشباب ورجال» وقدّم لنا في نهائيات آسيا 2010 منتخباً قوياً سرق الأضواء، لكن في ذلك الامتحان تم استخدام مدرب هو (تيتا) فتولى المسؤولية وخلط الأوراق واضطربت النتائج، كما تولى تدريب عدة أندية محلية وعربية ونجح في ذلك.‏‏

إلا أن عيون الحساد وأصحاب الرأي المخالف الذين يبنون آراءهم على مبدأ «نحن مع العيون الخضر وضد العيون السود» هذا دون النظر إلى الواقعية والامكانية لم يستلطفوا المدرب أيمن الحكيم فشرعوا يهاجمونه في مواقع التواصل الاجتماعي، لكن الرجل لم يعط ذلك بالاً .‏‏

فاستدعى ما يريده من اللاعبين وسار بهم بكل محبة، أبعد لاعبين واستدعى لاعبين، وقدّم لنا فريقاً قوياً له شخصية سورية بامتياز، لاعبوه موهوبون ومنسجمون، ونتائجه تدل على إعداد جيد، ويكفيه أنه قارع كوريا وايران واوزبكستان وقطر، لكن مجموعة تهوى من تحب وتشجع من تريد بقيت على رأيها تهاجم المدرب الوطني دون سبب ودون مراعاة لعديد من الأمور، أهمها أن كل لاعبينا يلعبون خارج سورية، أي إن تجميعهم أمر عسير بل عسير جداً، ويلتقون مع بعضهم في كل مباراة وفي أيام يحددها الاتحاد الدولي لكرة القدم، ثم إن منتخبنا يلعب التصفيات بعيداً عن أرضه وجماهيره لعقوبة فرضها علينا الاتحاد الآسيوي والدولي بحجة الأزمة القائمة، فكيف لمدرب أن يصنع فريقاً كل لاعبيه يلعبون خارج حدود الوطن وممنوع من اللعب على أرضه ويريدون منه أن يتأهل إلى نهائيات كأس العالم، ومع ذلك صبر وعمل بجد وإخلاص وبإحساس وطني عالٍ ومازال وحقق نتائج ملفتة ومازال أملنا قائماً بالتأهل.‏‏

يقولون عن مدربين سابقين إنهم صنعوا فريق الأحلام السوري ؟؟ والذي سمعته من خبراء اللعبة والمتابعين المحايدين قالو:إن هذا الفريق الأول الموجود الآن في سورية هو الأفضل لكرة القدم منذ ثلاثين عاماً وبشهادة عميد الكرة السورية الأخبر العميد فاروق بوظو.‏‏

كما قلنا في البداية ظلم ذوي القربى أشد مضاضة نقول الآن إن المدرب الوطني المخلص والخبير ليس له بين قومه أي تقدير ومن الظلم ألا يكون المتابعون منصفين .‏‏

تحية يستحقها مدربنا الوطني الحكيم وكل المخلصين في ميدان كرة القدم، وكما هي الشمس لا يحجبها الغربال كذلك العمل الجيد لا تختفي نتائجه الجيدة .‏‏

عبير علي‏‏

إضافة تعليق
اسم صاحب التعليق:
البريد الإلكتروني لصاحب التعليق:
نص التعليق:
 


 
 
مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية