صحيفة رياضية أسبوعية تصدر كل سبت عن مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر - دمشق
2017/8/13 العدد:2577
طباعةحفظ


وبعد...الازدواجية..

ملاعب محلية
2017/8/13
ذاك المصطلح الذي كان يجعل من التكليف والتسميات حكراً على اتحادات الألعاب أو المقرّبين منها، والذي حاول المكتب التنفيذي منذ وقت طويل منعه ليتثنى لكل كوادر رياضتنا العمل باللعبة التي أحبها وأهداها سنين عمره، لكن ومنذ صدور أول تعميم لمنع الازدواحية حاولت اتحادات عدة لا سيما ألعاب القوة الالتفاف عليه بحجة عدم توافر الكوادر المؤهلة لا سيما من الناحية العلمية،

الامر الذي جعل من بعض التجاوزات حالة طبيعية في ألعاب عدة، لكن أمرها اليوم لم يعد مقبولاً حسب تعبير كوادر الألعاب أنفسها التي وجدت في الازدواجية وممارستها دون اي رادع مصادرة لدورها ووسيلة للكيل بمكيالين..دليلهم في ذلك أن الازدواجية باتت تمارس على أعلى المستويات في الاتحاد الواحد، وإلا كيف لرئيس لجنة مدربين عليا مثلاً أن يسمى حكما ويحكم في بطولات الجمهورية ! في حين يمنع مدرب عادي «مدرب ناد او مركز تدريبي» أن يسمى حكماً أو يعمل بالتحكيم بحجة أنه مدرب، ومثل هذه الامثلة الكثير ، فأعضاء اتحاد يسمون كمدربين للمنتخبات الوطنية، فيما مدربون كثر لا يجدون مكاناً للعمل او التدريب فيه، وعليه كان الرأي الذي أجمعت عليه كوادر كثيرة قولها..بالامس كانت تمارس الازدواجية انما للضرورة نتيجة لخشية عند اتحادات الألعاب، أما اليوم فتمارس علناً ودون خشية او مهابة احد لدرجة اخذت هذة الممارسات طابع الكيل بمكيالين وهنا مكمن الخطورة، لذلك إن أرادت اتحادات الألعاب تطنيش الازدواجية وركن مفهومها وغايتها على الرف..ليكن وإنما بقرار يسمح للجميع بالعمل في اكثر من مفصل او تسمية لأنه بمثل هذه الحالة نكون قد أغفلنا أمر عدم الازدواجية، لكننا حافظنا على المكيال الواحد لجميع كوادرنا فلا نزرع الحساسية الهدامة بينها.‏‏

ملحم الحكيم‏‏

إضافة تعليق
اسم صاحب التعليق:
البريد الإلكتروني لصاحب التعليق:
نص التعليق:
 


 
 
مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية