صحيفة رياضية أسبوعية تصدر كل سبت عن مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر - دمشق
2017/8/13 العدد:2577
طباعةحفظ


الدوري الممتاز 28 .... الفتوة أجل الحسم

اتحادات وألعاب
2017/8/13
متابعة – الموقف الرياضي: متغيرات عديدة شهدتها الجولة الثامنة والعشرون من الدوري الممتاز، فلاحت فرصة ذهبية لفريق الجيش كي يحسم اللقب لكنه تعثر أمام ضيفه الفتوة الذي اجتهد ولعب للفوز وكان قريباً منه لو أحسن ترجمة الهجمات المرتدة أواخر المباراة فكان التعادل المزعج للفتوة الذي لم يعد يمتلك مصيره بيده.

مواقع الهبوط اشتعلت فالشرطة ضمن البقاء نهائياً بفوزه على النواعير وتقدم الكرامة خطوة مهمة بفوزه على جبلة بمباراة النقاط المضاعفة فبقي جبلة مهدداً متطلعاً بشغف لمباراته مع الجيش يوم الثلاثاء كما بقي الوثبة بوضع لا يحسد عليه رغم تعادله في اللاذقية مع حطين.‏

وأول أمس أقيمت أربع مباريات، تمكّن خلالها تشرين الوصيف من حسم قمة الجولة بفوزه على مضيفه الاتحاد بهدف وحيد، وفاز الوحدة على الحرية بنتيجة كبيرة وصلت إلى ستة أهداف دون رد، والطليعة على المجد بهدفين لهدف، فيما تعادل الجزيرة والمحافظة بهدفين لكل منهما.. وفي التفاصيل:‏

تعادل عادل‏

دمشق- مفيد سليمان‏

فرض الفتوة التعادل الإيجابي على فريق الجيش مؤجلاً إعلان بطل الدوري وتاركاً لنفسه فرصة البقاء في الأضواء قبل مرحلتين.‏

في الشوط الأول تبادل الفريقان السيطرة، فقاتل الفتوة ببسالة لكسب النقاط وتحرر لاعبوه واندفعوا إلى المنطقة المحرمة لفريق الجيش حتى كانت ركلة الجزاء الصحيحة التي ترجمها سليمان سليمان في الدقيقة الحادية والعشرين معلناً التقدم، ولكن الجيش أحرج فحاول الدخول عبر الأجنحة وسنحت له فرص لم تشكل الخطورة الكافية فانتهى النصف الأول للفتوة.‏

في الثاني دخل الفريقان بهدف التسجيل، الفتوة للتعزيز والجيش للتعديل، فشاهدنا فرصاً من الجانبين، وفي الدقيقة 58 قال البديل الواكد كلمته من ركلة حرة.‏

بعد الهدف واصل الفريقان اللعب الهجومي، فصادر الحكم أيمن العسافين هدفاً للفتوة سجله مؤمن ناجي من ركلة حرة ولكن الحكم أثناء التنفيذ لم يرفع يده ؟! فسدد الناجي الكرة مباشرة في المرمى فصحا الحكم وألغى الهدف !! وفي الدقائق الأخيرة سنحت فرص للجانبين والأخطر للواكد والناجي لتبقى النتيجة تعادلاً إيجابياً.‏

فوز مستحق للبحارة‏

حلب - عبد الرزاق بنانه‏

خرج فريق تشرين من ملعب رعاية الشباب بفوز مستحق على مستضيفه نادي الاتحاد بعد مباراة متوسطة المستوى الفني كان خلالها تشرين الأكثر هدوءاً وتنظيماً والاتحاد أكثر سيطرة، تشرين بدأ المباراة بثقة كبيرة في وسط الملعب من خلال نقل الكرة عبر الخطوط الثلاثة مع التركيز على الدخول عبر الأطراف، أولى الكرات الخطرة بالمباراة كانت من الصلال الذي لعب كرة عرضية على حلق المرمى لم تجد من يتابعها بالمرمى، رد تشرين كان بالدقيقة 18 عندما لعب عمر ريحاوي كرة طويلة إلى داخل منطقة الجزاء تابعها باسل مصطفى أفضل لاعب بالمباراة برأسه بالمرمى هدف المباراة الوحيد، هاجم بعدها الاتحاد دون تركيز وركز الدخول عبر الأطراف وخاصة من الجهة اليمنى التي شغلها حسام عمر والزين الذي لعب كرة عرضية لم تجد من يتابعها بالمرمى، وجرب الاتحاد التسديد من خارج منطقة الجزاء عبر طه دياب والصلال الذي كاد أن يسجل لولا صحوة الحارس فادي مرعي الذي تصدى للكرة ببراعة وقبل نهاية الشوط الأول بدقيقتين طرد الحكم لاعب الاتحاد حسام العمر .‏

مع بداية الشوط الثاني أشرك المدرب المهتدي والنكدلي لزيادة الفاعلية الهجومية وكاد النكدلي أن يسجل بعد أن دخل من الجهة اليمنى وسدد بقوة التقطها المرعي، وجرب العمري التسديد من مسافة بعيدة كان الحارس لكرته بالمرصاد وحولها الى ركنية، الاتحاد كانت سيطرته واضحة على جميع مجريات المباراة وتسابق اللاعبون على اضاعة الفرص السهلة، كانت أغلاها بالدقيقة 80 عندما وصلت كرة عرضية من ذهب أمام المهتدي الذي ارتبك وتأخر بلعبها، فيما اعتمد تشرين على تقوية المواقع الخلفية واللعب على الكرات المرتدة والتي كاد أن يسجل خلالها مرتين، الاولى عندما انفرد باسل مصطفى وتأخر بلعب الكرة خارج القوائم، والثانية عندما سار كامل حميشة بالكرة واقترب من المرمى وسدد خارج القوائم، الدقائق الاخيرة عسكر فيها الاتحاد في منطقة جزاء تشرين دون فاعلية لتنتهي المباراة بتصفيق حار من جماهير نادي الاتحاد لفريق تشرين الذي فاز بجدارة.‏

الكرامة يقترب من الأمان‏

حمص- حيان الشيخ سعيد:‏

خرج الكرامة من العناية المشددة إلى المراقبة بعد احتفاله بفوز غال ٍعلى جبلة شريكه في الهم 2/1، بعد مباراة عصيبة غابت عنها متعة كرة القدم وافتقدت للتركيز وبناء الهجمات عبر الصفوف الثلاثة ولا ننكر أن جبلة كان الأوضح في السيطرة على وسط الملعب ولكن هجماته افتقدت للتركيز في منطقة الكرامة الذي اعتمد على المرتدات.‏

الأول بدايته صاعقة للكرامة من هدف مبكر لجبلة د5 من كرة سددها مؤنس أبو عمشة ليطيش صواب الكرامة لتعديل النتيجة، وانفرد السقي وسدد بجسم الحارس ليعوض محمود يونس المتقدم ويدرك التعادل، ليتابع الكرامة صحوته ويدرك الثاني د15 عبر فهد عودة من يسارية قوية في المرمى.‏

وفي الثاني بداية جبلاوية أنقذها الحارس، ورد العودة شتتها دفاع جبلة، وضاعت عدة فرص للطرفين دون جدوى وكانت النهاية السعيدة بصافرة مسعود طفيلية للكرامة.‏

الوحدة أغرق الحرية بالسداسية‏

دمشق - مفيد سليمان :‏

أغرق فريق الوحدة الكروي فريق الحرية وأسقطه بالضربة القاضية إلى الثانية بفوزه عليه بستة أهداف نظيفة كانت كافية لتجعله عائداً إلى حلب مكسور الخاطر، وهذه الأهداف لم تكن متوقعة وكأنها تأدية واجب لأن الحرية فقد صوابه وأمله بالبقاء في دوري الأضواء، فلعب وسط الملعب وسنحت له عدة فرص بلا ترجمة، فكان للوحدة كلمة مبكرة عبر هدف مبكر بتوقيع المخضرم رجا رافع بالدقيقة السادسة من كرة مرتدة تابعها مسجلاً منها الهدف الأول، وتتالت الفرص الوحداوية ومن كرة مباشرة يسددها الأومري بالدقيقة 23 هدفا ثانياً للفريق أفرح أنصاره وأخذ جرعة جديدة لأن أمامه فريقاً لاحول له ولا قوة، وقبل بما هو مكتوب له وهو العودة للثانية ليعود ويرتب أوراقه المبعثرة هنا وهناك . وكانت الدقيقة 41 بانتظار الأومري ليعزز رصيده من الأهداف وسجل الهدف الثاني له والثالث لفريقه لينتهي الشوط الأول وحداوي الطابع بامتياز.‏

في الثاني تابع لاعبو الوحدة تألقهم وتحركاتهم ونشاطهم وفتحت شهيتهم على التهديف وتكرر مشهد الأومري الذي قال كلمته (ها أنا هداف الدوري) فسجل الهدف الثالث له والرابع لفريقه، فهذا النجم زاد الغلة مرة أخرى وسجل الرابع له والخامس لفريقه بالدقيقة 77 وهنا زغرد الوحداويون وأطرب الجمهور وصفق طويلاً لأن المنافسة على المركز الثاني والوصافة قد اقتربت وأصبحت همه، بينما الحرية يلعب بلا إحراج ولامبالاة لأنه سلّم الأوراق وأقرّ بالواقع، وهو الهبوط للدرجة الثانية، وقبل أن يعلن الحكم نهاية الوقت الأصلي كان للبديل عبد الهادي شلحة بصمة سداسية في مرمى الحرية من كرة محولة أيضا من هداف الدوري الأومري لتكون لحظات الخيبة شاحبة على وجوه لاعبي الحرية ، وعلى الوجه الآخر كانت الفرحة المفعمة بالسرور على وجوه لاعبي الوحداوية وعينهم تنظر من جديد للمركز الثاني وسلب مركز الوصافة من التشرينية الذي توج جمهوره ووصف بالمميز من النقاد والكتّاب وجمهور الرياضة ببطولة أفضل جمهور في الدوري الحالي .‏

فوز الشرطة‏

حقق الشرطة فوزه الأول في الإياب على حساب ضيفه النواعير بثلاثة أهداف لهدفين بعد مباراة ضمنت نتيجتها مساحة الأمان للشرطة. وقد سجل للشرطة ياسر ابراهيم هدفين وأمجد العلي، فيما سجل للنواعير علاء الدين الدالي وماهر البرازي.‏

نقطة ثمينة للوثبة‏

اللاذقية - سمير علي:‏

اقتنص الوثبة نقطة ثمينة وغالية من عرين حطين كان بأمس الحاجة إليها في صراعه للهروب من شبح الهبوط اثر تعادلهما السلبي بعد مباراة مقبولة فنياً استحق حارس الوثبة نجوميتها .‏

الشوط الاول تبادل الفريقان السيطرة على مجرياته وفرض حطين أفضليته في بدايته ونجح في تهديد مرمى الوثبة بأكثر من فرصة خطرة عبر تسديدات القلفاط مرتين والكيلوني، بعدها تحسن أداء الوثبة وخرج من منطقته مهاجماً طالباً التسجيل ووصل الى مرمى حطين اكثر من مرة لكن هجماته بقيادة جومرد افتقدت للكثافة الهجومية واتسمت بالفردية عبر هجمات عنترية قادها عبد الرزاق البستاني والذي سدد كرتين انحرفتا عن القائم الأيمن.‏

وفي الشوط الثاني بدا واضحاً أن الوثبة مصمم على تحقيق نتيجة ايجابية، فكثّف من هجماته وانفرد علي صارم وانحرفت كرته عن القائم الأيسر وعلت رأسية الحموي العارضة، فيما لعب حطين بهدوء وأشرك الهواش العكيل والجنيد والخليل لتنشيط الهجوم وفرض حطين خطورته وأفضليته الهجومية واتيحت له خمس فرص خطرة للنوارة والحافظ و العكيل والكيلوني أبطل مفعولها الحارس، رد عليها الوثبة بأكثر من فرصة خطرة عبر منهل كوسا واليوسف بكرتين خطرتين ومباشرة أبعدها المنون .‏

ليعلن بعدها الحكم نهاية المباراة وسط تشنج غير مبرر من لاعبي الوثبة .‏

تعادل الجزيرة والمحافظة‏

انتهى لقاء الجزيرة مع المحافظة الذي جرى في ملعب تشرين بدمشق بالتعادل الإيجابي بهدفين لهدفين سجل للجزيرة ناطق يوسف من ركلة جزاء وعهد السلق خطأ في مرماه وللمحافظة مقداد سواده وهاني الدهان بعد مباراة شهدت طرد لاعبين من الجزيرة والكثير من البطاقات.‏

نتائج الجولة 27‏

تعادل تشرين والجيش سلباً بعد مباراة تبادلا السيطرة والأفضلية بين شوطيها، فكان البحارة أفضل في الأول وأهدروا عدة فرص، وبالمثل كان لاعبو الجيش على الموعد لكن الفاعلية غابت عن الطرفين مع تألق الحارسين بالتصدي لكرات قليلة، وشهدت المباراة طرد لاعب من كل فريق .‏

-ودّع فريق الجزيرة الدوري بخسارته أمام مضيفه الوثبة بهدف دون رد سجله علي الصارم.‏

- ومثله الحرية فقد خسر أمام النواعير بنتيجة كبيرة وصلت إلى خمسة أهداف لهدفين، وقد سجل للفائز علاء الدين الدالي ثلاثية - إحداها من جزاء- وماهر برازي هدفين، فيما سجل للحرية نور علي من جزاء وأحمد الأحمد.‏

- ومن جديد يفشل الفتوة في إنعاش آماله أكثر بعد صحوة سابقة، لكن الوحدة زاد من همومه عندما ألحق به خسارة جديدة بثلاثة أهداف لهدف، رغم أن الفتوة افتتح التسجيل عبر مؤمن ناجي، ورد الوحدة بثلاثية رجا رافع وأسامة أومري ومحمد فارس.‏

-دخل فريق المحافظة تحت مظلة الأمان أكثر بفوزه على الطليعة بهدفين لهدف بعد شوط أول مميز للمحافظة الذي سجل هدفيه عبر محمد غلاب وحسام السمان، وفي الثاني حاول الطليعة ولكنه لم يتمكن من تسجيل سوى هدف وحيد عبر مروان صلال ليخرج خاسراً من أرض مضيفه.‏

-والأمر نفسه ينطبق على المجد الذي ألحق هزيمة قاسية بفريق حطين بثلاثة أهداف مقابل هدف، وقد سجل للمضيف المجداوي أحمد قضماني وخالد بريجاوي وإياد عويد، فيما سجل لحطين أحمد حاج محمد.‏

وفاز الكرامة على الاتحاد بهدفين لهدف في مباراة منقولة اتحادياً إلى حماة.‏

إضافة تعليق
اسم صاحب التعليق:
البريد الإلكتروني لصاحب التعليق:
نص التعليق:
 


 
 
مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية